النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

« مخيلة الطفل قصص تحكى»

ملتقى الطفل الإبداعي الأول .. جولة في مخيلة الطفل البحريني

رابط مختصر
العدد 7999 السبت 5 مارس 2011 الموافق 30 ربيع الأول 1432هـ
نظمت إدارة الخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم ملتقى الطفل الإبداعي الأول تحت عنوان «مخيلة الطفل قصص تحكى» أعطيت فيه الحرية لفلذات أكبادنا الصغار الموهوبين في الكتابة القصصية ليتدربوا ويمرنوا مخيلتهم على الاشتغال بالكتابة القصصية بهدف السعي إلى تنمية ثقافة الطفل وذائقته الجمالية وتعزيز الحس القيمي لديه وتحريك الملكات الأدبية عنده. الورش التي يقدمها ملتقى الطفل الإبداعي يعقد الملتقى العديد من الورش طوال أيام إقامته الأربة، وتتنوع هذه الورش المقسمة إلى مجموعات ثلاث، حيث تقدم الورشة الأولى الأستاذة لينا عبدالجليل عبدالله بعنوان (كتابة القصة)، والورشة الثانية تقدمتها الأستاذة سلوى بخيت إدريس (أم هلال) حول القصص القديمة وتحمل العديد من الحكم والأمثال في قالب قصصي شعبي بسيط يصل إلى ذهن الطلاب بشكل يسهل تذكره، والورشة الأخيرة يقدمها القاص إبراهيم جمعه سند بعنوان (الرسومات والصور في قصص الأطفال وأثرها على الطفل). ولتسليط الضوء على الملتقى تحدثنا إلى الأستاذ إبراهيم جمعة سند الذي وجه شكره لوزارة التربية والتعليم متمثلة في إدارة الأنشطة الطلابية على إقامة هذه الورشة التي تعود بالنفع والفائدة على جميع التلاميذ والتلميذات المشاركين في الملتقى، وذلك لكونها تنطلق من جانب مهم من جوانب الإبداع وهو مخيلة الطفل الأمر الذي ينمي الخيال والإبداع لدى الطفل ويرتقي بشخصيته ويوجهه نحو الإبداع وإعمال الخيال، وبما أن القصة هي من أهم أنواع الأدب في عملية التدريب الخيالي والإبداعي فقد اختيرت القصة باعتبارها بوابة لفتح الآفاق الواسعة في التذوق والاستمتاع والإفادة، وتم اختيار مجموعة قصصية منتقاة للتلاميذ كي يقرؤوها ويتناولوها بالنقد والتحليل. وأشاد الأستاذ إبراهيم بخطوة إشراك كتاب ودارسين وأساتذة في هذا الملتقى الطلابي لنقل هذه الورشة إلى رحاب المجتمع والتفاعل مع الطلبة والطالبات عن قرب في حوار مفتوح يتيح لهم اللقاء بالكاتب نفسه والتحاور معه حول الأعمال الفكرية والأدبية التي تم إنتاجها من أجل الطفل وتنمية ثقافته، وأكد أهمية التواصل مع التلاميذ، مشيرا إلى أن الحوار معهم كان ممتعا ومثمرا وأنهم قادرون على كسر حاجز التردد والخجل، وقال: بصفتي احد المشاركين في هذه الورشة فقد قمت بتقديم موضوعين احدهما يختص بالرسوم الإبداعية عند الصغار والموضوع الآخر يتطرق إلى الخيال وأثره على الطفل وقدمت خلالهما أمثلة وتمرينات إبداعية وعقلية. حوارات طلابية وكانت الطالبة حفصة محمد صالح من مدرسة جو الابتدائية للبنات وهي في الصف الخامس تقرأ جانبا من قصة قصيرة من تأليف الأستاذ إبراهيم سند وأبدت شغفها بإكمالها واستخلاص العبر منها معبرة عن حبها للقراءة وولاسيما قراءة القصص. وعبرت الطالبة فيّ إبراهيم البوسميط من مدرسة الزلاق الابتدائية الإعدادية للبنات عن إعجابها بالقصص المصورة وقالت إنها تحب القراءة وتمارسها في المكتبة العامة والبيت وتحب أن تسمع القصص من أمها قبل النوم. وفي الورشة الثانية قابلنا الأستاذة لينا عبدالجليل عبدالله التي قالت إنها تستخدم المصطلحات الدارجة والعامية أحيانا سبيل في إيصال ما تريده من تعابير للقصص إلى الطلاب، وأضافت أنها تستخدم أسلوب التشويق والإثارة في قصص الخيال بهدف إيصال القصة لذهن الطلاب والطالبات. وأكدت كذلك أنها لاحظت أن الكثير من الطلاب مبدعون ولديهم خيال واسع في تأليف القصص وحب لقراءتها والاستماع إليها. وضمن هذه الورشة تحدثت الطالبة سلمى حسين البسارة من مدرسة جو الابتدائية الإعدادية للبنات وقالت إنها ألفت قصة تعود للماضي البعيد عن أسطورة جلجامش وبحثه عن الخلود، وتأتي نهاية القصة مؤكدة أن لا شيء يحمينا من الموت وأنه لا يوجد خلود في هذه الحياة إلا بالأعمال الصالحة. وتحدث الطالب أحمد عبدالله العصفور من مدرسة اليرموك الابتدائية للبنين وهو في الصف السادس عن تأليفه لقصة جلجامش أيضا، ولكن بأسلوب يختلف ومن نواح أخرى وزوايا مختلفة عن الأسطورة الأصلية وقال إنه يحب القصص الخيالية، لأنها تنمي فيه الإبداع. وأشار الطالب محمود مهدي فردان من مدرسة اليرموك الابتدائية للبنين من الصف السادس أنه يتمنى أن يصبح روائي في المستقبل، لأنه يحب كتابة وقراءة القصص القصيرة والروايات. «أم هلال»: حفظنا القصص من الأمهات والجدات ونرويها للجيل الجديد وفي الورشة الأخيرة قالت الأستاذة سلوى بخيت إدريس (أم هلال) إنها تستخدم القصص التي لا تخلو من الخيال وتحرص على نقل الفائدة من القصص التي ترويها للطلاب، وتسرد للطلاب قصصا عن مساوئ الكذب والجشع، فوائد الاستماع للنصائح والتوجيهات من الكبار وخاصة الوالدين، والامتثال للعبر التي ترد في القصص الشعبي وليس فقط السماع للتسلية. وأضافت أنها تثير في الطلاب حب النقاش وتسألهم عند نهاية القصة عن ما استفادوه من القصص التي استمعوا لها، وأنها تستخدم أسلوب الجذب والتشويق لكي تترسخ القصة في ذهن الصغار ويصبح من الصعب نسيانها. «وقالت سلوى بخيت حفظت هذه القصص والروايات من الأمهات والجدات حيث كانت ترويها لنا بعد العشاء في الليل، ونحن بدورنا أصبحنا نرويها لعيالنا وأحفادنا حفظا لتراثنا».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا