x
x
  
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
Al Ayam

الأيام - منوعات

العدد 7971 السبت 5 فبراير 2011 الموافق 2 ربيع الأول 1432 هـ
  • الإشــارات الضوئيــة ليــلاً

رابط مختصر
 

تساعد الإشارات الضوئية على تنظيم السير في الشوارع وتنظيم الحركة المرورية، ولذلك لا يمكن الاستغناء عنها إلا في الشوارع السريعة الممتدة دون انقطاع. ويبدو لي هي أفضل من الدوارات التي تعرقل حركة السير لاتجاه دون آخر، ولا يعني ان ذلك بعيدا عن المخاطر التي قد تسببها الإشارات المرورية خصوصا عند تجاوزها دون مراعاة للضوء الأحمر، ومما ينبغي الاهتمام بذلك من قبل السواق. وفي هذا المجال لدي أمور قد تحتاج إلى دراسة أو متابعة من قبل الجهات المعنية بهذا الشأن منها أن هناك الكثير من الإشارات في الشوارع العامة وخصوصا في الليل يختلط على السائق بين ضوء الإشارة وضوء مصابيح الشوارع، فالسائق عندما يندفع بسيارته مسرعا قد يغيب عن باله ان هناك إشارة أمامه حيث لا يراها بوضوح تام وقد لا يستطيع أن يحدد المسافة التي بينه وبين الإشارة لانه تتشابه عليه الاضاءات إضاءة الإشارة وإضاءة المصابيح، ويتم الحذر بناء على خبرة السائق خلال تردده على ذاك الشارع لعلمه بوجود إشارة ضوئية، وأما غير المنتبه فقد يحصل ما لا يحمد عقباه. وقد نقل لي أحد الزملاء من المملكة العربية السعودية الشقيقة أنه في الليل لا يستطيع أن يميز الإشارة من بعيد مما يضطر الى السير بحذر، وقد يساعده في ذلك عندما يرى السيارات متوقفة تنتظر دورها ويقف معهم وبعدها يدرك أن هناك إشارة ضوئية. لذلك فإننا نطلب من الجهات المعنية مراعاة ذلك بأن يكون حجم الإشارة الضوئية أكبر كما في دبي أو وضع ما يلفت النظر للسائق بأخذ الحيطة والحذر. عبدالله حسن





زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

تصفح موقع الايام الجديد