النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

مواكبة التطورات التكنولوجية والتعليم

رابط مختصر
العدد 7971 السبت 5 فبراير 2011 الموافق 2 ربيع الأول 1432 هـ
إن الحديث حول التطورات التكنولوجية بشكل عام والتطورات التكنولوجية في مجال التعليم بشكل خاص؛ يشعرنا بأهمية توظيف التطورات التكنولوجية في مجال التعليم، ولأن عالمنا اليوم سريع التغير والتطور، لذا توجب على المختصين في مجال التعليم أن تكون لديهم الجرأة في تفكيرهم المبدع لبناء سياسة تعليمية دائمة مربوطة مع التكنولوجيا الحديثة وتطوراتها. على أن لا يطوّروا قدرتهم فقط للنجاة من عصر معلومات رقمي متقلّب جداً، لكن عليهم أن يهزموا تلك التحديات المرافقة لها أيضاً. ولقد شهد أواخر القرن الماضي بداية اتجاه سريع نحو توجيه استخدام الحاسب الآلي في دول العالم المتقدمة، تبعه دخول الإنترنت في مجال التعليم في الجامعات والمؤسسات التعليمية المختلفة، فنتج بذلك بيئة حية قادرة على خلق جو تواصلي شاسع لاستخدام التكنولوجيا في تلك المدارس والمؤسسات التعليمية. الجدير بالذكر هنا أن وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين واكبت ذلك كله وأطلقت مشروعات تربوية رائدة لملاحقة لهذه التطورات والاستفادة من إمكاناتها ومميزاتها في سبيل تطوير التعليم، لتحقيق أهداف التعليم النوعية والكمية معاً، إذ يشير الواقع في التربوي البحريني إلى فاعلية مشروعات التطوير التي تبنتها الوزارة وأنها أسهمت في تطوير التعليم في مملكة البحرين، من بين ذلك تحويل المكتبات المدرسية إلى مراكز مصادر تعلم، وتوظيف الإنترنت في التعليم، وتطوير التعليم، وتوظيف التعليم الإلكتروني في التعليم والذي أطلق عليه مشروع الملك حمد لمدراس المستقبل... وغير ذلك من مشروعات تربوية رائدة كانت مثالاً لمواكبة التطورات التكنولوجية في مجال التعليم. والمهم في ذلك كله هو أهمية إحداث تغيرات جوهرية في العملية التربوية، وإلى خلق الجو المناسب لتكيفها مع هذه التطورات التكنولوجية التي فرضت نفسها على المدرسة المعاصرة. فالمعلم بوصفه محوراُ من محاور العلمية التربوية بحاجة إلى ذلك، خصوصاً وأنه لم يعد المصدر الوحيد للمعرفة في المواقف التعليمية، بل أصبحت هناك أشكال متنوعة لمصادر التعلم المتاحة للمتعلّم في إطار التطورات التكنولوجية، وان الكتاب المدرسي كذلك لم يعد المصدر الأساس للتعلّم، إذ تتوافر وسائل أخرى متنوعة تؤدي دورها بفاعلية، كما أن الدور الأساسي للمعلم قد أصبح تيسير التعلّم، وتوفير مصادره للطــــلاب، أي أن المعلم قد أصبح الشخص المسئــــول عن تخطيط مواقف التعليم بشكل يكون فيه المتعلم مفكراً نشطاً ومشاركاً فعالاً. فضلاً عن ذلك صار بإمكان المتعلم تعليم ذاته خارج المواقــف التعليمية المعتادة، نتيجة ثراء المواقف التعليمية وتنوعها، وتعدد الوسائل التكنولوجية وانتشارها.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا