النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

لماذا نحن ذاهبون لقطر!

رابط مختصر
العدد 7940 الاربعاء 5 يناير 2011 الموافق 30 محرم 1431هـ
سؤال ربما يتبادر في أذهان معظمنا.. وهو لماذا نحن ذاهبون لقطر.. أمن أجل خوض غمار بطولة أمم آسيا التي ستحتضن منافستها العاصمة القطرية الدوحه من الفترة 7 ولغاية 29 من هذا الشهر، ولعل هذا السؤال المهم جداً تبادر لنا عندما ذهب منتخبنا الوطني للمشاركة في بطولة غرب آسيا الأخيرة والتي خرج منها منتخبنا الوطني من الدور الأول بقيادة المدرب السابق لمنتخبنا النمساوي جوزيف برغر، وأيضاً السؤال نفسه الح علينا مجدداً عندما شددنا الرحال لبلاد اليمن السعيد للمشاركة في بطولة دورة كأس خليجي 20، وأيضاً كان خروج منتخبنا منذ الدور الأول. اليوم، سنشد الرحال غداً للعاصمة القطرية الدوحة وذلك من أجل المشاركة في بطولة أمم آسيا، والحقيقة انني لازلت لا أعلم لماذا نحن ذاهبون، فهل نحن ذاهبون لحصد البطولة وعودة الفرحة والانتصارات الى الجماهير البحرينية التي سئمت من مسلسل الإخفاقات ، ام نحن ذاهبون إلى صناعة منتخب جديد يعوض لنا أفراد منتخبنا السابقين والذين حققوا للكرة البحرينية انجازات غير مسبوقة ، أم بعد كل هذه السنوات الكثيرة الماضية نحن ذاهبون من أجل المشاركة والاحتكاك بمنتخبات قوية. لا شك بأننا نعيش الضبابية في التخطيط من أوسع الأبواب وسط تخبطات سيدفع ثمنها الوطن وحرقة قلوب الجماهير البحرينية الوفية، فمن خلال التصريحات التي قرأتها لبعض اللاعبين وخاصة الكبار منهم وأيضاً بعض المسؤولين في اتحاد الكرة فانني وجدت بأن الغالبية العظمى ترشح تأهل المنتخبين الأسترالي والكوري الجنوبي اللذان يقعان في نفس مجموعتنا بالإضافة للمنتخب الهندي، فإن كان ذلك توقع من هم من المفترض أن يبثوا فينا الروح والشعور بالإطمئنان فماذا ننتظر من المشاركة في البطولة. لقد أختلفت التصاريح عن السابق الذي كان منتخبنا الوطني يلعب وهو لا يهاب المنتخبات الأخرى واستطاع الفوز على أعتى وأقوى منتخبات القارة، ولعل هذا هو دليل واضح على الفرق ما بين الأمس واليوم ، برغم المقولة الشهيرة تقول ما أشبه اليوم بالأمس، إلا أننا ومع الفوضى التي نعيشها غيّرنا حتى المقولات. كفانا أن يخرج لنا المطبلين والمزمرين ويقولوا لنا قفوا مع منتخبكم، فالرد عليه سيكون نحن نخاف على منتخبنا وسمعته اكثر من غيرنا، لذلك نطالب بتصحيح كل اعوجاج، لاننا اولا واخيرا نضع الوطن نصب اعيننا وأمامنا وليس فلان وعلان ، فالوطن اليوم بحاجة لمن يساعد على بناءه وليس هدمه من أجل المصالح الشخصية وغيرها من لوازم الترفيه، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا