النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10661 الأحد 17 يونيو 2018 الموافق 3 شوال 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    3:14AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

العــــــالم يـــــودع عــــام 2010

رابط مختصر
العدد 7933 الاربعاء 29 ديسمبر 2010 الموافق 23 محرم 1431هـ
رغم أن العام 2011 لم يبدأ بعد، إلا أنه لا يبدو مبشراً على الإطلاق، فملخص أحداث وتطورات العقد المنصرم التي عشناها لا تخرج عن كونها مجموعة من المشكلات إما إقليمية أو دولية أو عالمية، وباستثناء ذلك كانت هناك مجموعة من الأحداث الطريفة والخفيفة التى أسعدتنا رغم كونها تندرج تحت باب: «شر البلية ما يضحك». فعلى المستوى الاقتصادي، ورغم أن الأمل قد تجدد الآن، إلا أن العالم لم يتعافَ من الأزمة المالية التي عانت منها معظم المؤسسات فى مختلف دول العالم، كما أن المحاولات الدولية للسيطرة على التغير المناخي لم تتجاوز مستوى المناقشات إلى جانب التوصل إلى اتفاقات محدودة جداً لا تزيد عن كونها اتفاقيات مكتوبة على الورق دون تنفيذ. فربما قد اعتدنا على ألا نتحرك إلا فى اللحظات الأخيرة وبعد أن تقع الكارثة. ولا يمكننا أن نتفاءل كثيراً بالوافد الجديد 2011 ، فالعام الجديد يحمل تحديات كبيرة للعاملين في حقل الاقتصاد في أنحاء العالم، سواء بالنسبة للحكومات أو للقطاع الخاص، فعلى قادة دول العالم اتخاذ قرار بشأن سحب برامج الإنفاق الحكومي الضخمة التي تقررت العام الجاري؛ للحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية والتي أدت إلى عجز كبير في موازنات تلك الدول، والأمر يقتضي أيضاً التحرك المتوازن من الحكومات لسد الفجوة القائمة حالياً في الاقتصاد قبل سحب برامجها الإنفاقية. لكن في المقابل لا يمكن إغفال تقدم الكثير من الدول اقتصادياً وذلك رغم ضراوة الأزمة المالية التى تعرض لها الاقتصاد العالمي، ومن بين تلك الدول: الصين والهند.. وكم كنا نتمنى أن نرى دولنا العربية بين الدول التى استغلت الأزمة وحولتها لتكون فى مصلحتها، كما إننا تمنينا أيضاً أن نرى الدول العربية تخرج بدون مشكلات وأزمات فيما بينها وأن تصبح أكثر قوة وترابطاً وتماسكاً فى مواجهة الدول الأخرى، لكننا ــ وبكل أسف ــ وجدناها تخرج أضعف مما كانت عليه ذي قبل، فلننتظر العام القادم، لعله يحمل الخير فى طياته لنا! أحمد مصطفى الغــر

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا