النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

المجلس مكسب للمواطنين.. وأؤيد الكثير من انتقادات الشارع له

العمّادي يترشّح لـ «النيابي» مجددًاً.. ويؤكّد: المستقلون أضعفوه

رابط مختصر
العدد 10749 الخميس 13 سبتمبر 2018 الموافق 3 محرم 1439

أعلن النائب محمد العمادي «المنبر الاسلامي» نيّته بإعادة ترشيح نفسه للانتخابات النيابية القادمة ممثلًا الدائرة العاشرة من المحافظة الشمالية.
وبرّر ترشّحه لمواصلة جهوده السابقة التي بدأها وتحرّك عليها وحلحلة وإكمال بعض الملفات المتعلقة بالميزانية وزيادة الايرادات وتقليل النفقات وأمور أخرى تتعلق بالخدمات الحكومية للمواطنين.
وأكد العمادي أن «مجلس النواب يعد مكسبا كبيرا للمواطنين رغم كل الانتقادات التي نؤيد الكثير منها، إلا ان التمسك بهذا المجلس هو الخيار الأفضل والأنجع للمواطن، فلا بديل له من أجل الحفاظ على مكتسبات الوطن والمواطن والدفاع عن مطالبهم وايصال أصواتهم».
واعتبر العمادي أن من أهم أسباب بعض الإخفاقات التي عانى منها المجلس الحالي والتي تسبّب في تذمّر الشارع البحريني هو غياب التكتلّات القويّة التي تشكّلها الجمعيات السياسية، وقال «سيطرة المستقلّين وكثرتهم أدت الى إضعاف المجلس بسبب اعمالهم الفردية التي أدت الى تدافع وتشتت العمل وغياب الدور البرلماني للمجلس بالشكل اللازم».
واستدرك قائلًا «هذا لا يلغي وجود نواب أكفاء في المجلس كان لهم صيتهم ودورهم ومشاركتهم الفعالة في اجتماعات اللجان ومناقشة المشاريع وإن لم يظهروا للعيان بشكل واضح رغم انهم يعدون من النواب الجيدين، وان عدم التصويت لهم مستقبلًا يعد خسارة كبيرة للوطن وللمواطن البحريني».
ونصح العمادي الناخبين الى ضرورة اختيار المرشحين أصحاب البرامج الانتخابية الواقعية التي تصب في صالح المواطن وفقًا لما هو متاح له من رقابة وتشريع والابتعاد عن من لا يفقهون العمل الانتخابي والدور البرلماني وممن لا يتمتعون بالثقافة والاطلاع بحيث تتيح لهم القدرة على الدفاع عن مصالح المواطن ويزيد من قيمة المجلس النيابي.
واعتبر العمادي أن أي دعوات تسعى لإضعاف مشاركة المواطنين في الاستحقاق القادم أو تتكلّم بلغة التحبيط هي دعوات منبوذة، مؤكدًا على ضرورة إصرار المواطن على حقّه في المشاركة واختيار الشخص الأكفأ، وقال «التصويت حق لكل مواطن يجب عدم التفريط به، وعملية التصويت نفسها ربّما لا تأخذ من وقت الناخب أكثر من ربع أو نصف ساعة، فعليه باستثمارها في التصويت، واختيــار المرشح المناسب، وأنا متفائل بأن المجلــس القادم سيكون أفضل بلا شك لأن العمليـة البرلمانيــة آخذة في النضوج والتطور معًا».
المصدر: فاطمة سلمان:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا