النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10842 السبت 15 ديسمبر 2018 الموافق 8 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

الاتحاد العام للنقابات: البطالة بين الشباب 28%

رابط مختصر
العدد 10718 الاثنين 13 أغسطس 2018 الموافق 2 ذو الحجة 1439
أصدر الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين أمس بيانا بمناسبة اليوم العالمي للشباب، مؤكدا أن هذا اليوم يمثل احتفالا سنويا بدور الشابات والشباب كونهم شركاء أساسيين في التغيير، علاوة على كونه فرصة للتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجه أولئك الشباب والشابات في كل أنحاء العالم.
ولفت إلى أن شعار يوم الشباب لهذا العام 2018 «إتاحة مساحات مأمونة للشباب» يعبر عن اهتمام العالم بأن تكون للشباب مساحة آمنة تضمن لهم حرية العمل والإبداع والارتقاء بذواتهم ومجتمعاتهم، في عالم من الأمن والسلام والطمأنينة والثقة.
وجاء في البيان «أن حوالي 60% من مواطني البلدان العربية هم من دون سن الـ25 سنة الشباب، ويتوقع أن يبلغ عدد العاطلين في عام 2025 نحو 80 مليون عاطل، وعلى المستوى المحلي فإن آخر دراسة مستقلة صدرت في عام 2017 عن مؤسسة الخليج للاستثمار قدرت نسبة البطالة حينئذ بـ8% على المستوى العام في البحرين ونسبة 28% بين الشباب».
وأضاف «إن هذا يكشف عمق المشكلة التي تواجه شباب البحرين التي هي بحاجة إلى مقاربة حقيقية تنطلق إلى تغيير نمط الإنتاج الاقتصادي وليس فقط معالجة الحالات بوصفها ظواهر منفردة، وبرغم تقدير ما تقدمه الجهات الداعمة المختصة بالتوظيف والتدريب، إلا أنه ما لم يتغير الاتجاه الاقتصادي من اقتصاد قائم على الوظائف متدنية المهارة التي تحتاج عمالة وافدة كثيفة العدد متدنية الأجور وشروط العمل، والاتجاه إلى الاقتصاد الحقيقي الذي يخلق الازدهار، فستبقى جهود المؤسسات التي تعمل على التدريب والتوظيف غير قادرة على مواجهة شبح البطالة بين الشباب الذي يتضخم سنة بعد أخرى».
وتابع «كشفت معارض التوظيف التي تنظمها وزارة العمل عن حجم الباحثين عن عمل بشكل يجعل من المحتم إعادة النظر في تقديرها رسميا بـ4% فقط، وإذا ما انطلقنا إلى سوق العمل نفسه حيث يواجه الشباب الذين هم على رأس عملهم مصاعب في التقدم بسبب الحاجة إلى الخبرة والتدريب، والأهم من ذلك إلى ثقة أصحاب العمل وإعطاء العامل الشاب الفرصة لصقل مهاراته ويبني خبراته، وهو ما يحتاج صبرا وإيمانا من أصحاب العمل بالطاقات الوطنية الشابة، ما يؤكد ضرورة اعادة تقييم لبرامج إصلاح سوق العمل وبالخصوص دور مجلس التنمية الاقتصادي و ذراعيه صندوق العمل (تمكين) و(هيئة تنظيم سوق العمل)».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا