النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10690 الإثنين 16 يوليو 2018 الموافق 3 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

تعيين متحدث رسمي للتعاطي المباشر مع الإعلام.. «الاتصال الوطني» في استراتيجيته الجديدة:

قيادة عمليات الاتصال الحكومي.. وإدارة سمعة البحرين من أولوياتنا

رابط مختصر
العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439

أرفق وزير الإعلام علي الرميحي نسخة من «استراتيجية مركز الاتصال الوطني» الجديدة، والتي تمّ الانتهاء من صياغتها في سبتمبر الماضي.
وتصدّر الاستراتيجية الجديدة 3 أهداف رئيسية، أوّلها قيادة عمليات الاتصال الحكومي، وثانيها إدارة سمعة البحرين، وثالثها العمل كمركز للتميّز.
وتحت هدف «إدارة سمعة البحرين»، أكّد مركز الاتصال الوطني أنه سيعمل على تطوير برنامج توعوي استباقي دولي يهدف إلى تعزيز إنجازات البحرين وتحسين سمعتها، إضافة إلى إقامة علاقات دولية وإعلامية قوية لإيصال الصورة الصحيحة عن البحرين، عن طريق حملات تتجه للجمهور الرقمي داخلياً وخارجياً.
وذكر المركز أنه سيكون هناك من ضمن فريق مركز الاتصال، متحدث رسمي للتعاطي المباشر مع الإعلام.
وأكّد أن المركز سيعمل على تطوير المبادرات الحكومية وتوعية المواطنين حول أولويات الحكومة وضمان التفافهم حولها.
وتحت هدف «قيادة عمليات الاتصال الحكومي»، أفاد المركز أنه سيعمل على بناء شبكة الاتصال الحكومي لضمان خطاب إعلامي موحّد والقيام برصد وتقييم جميع الأخبار والمعلومات الهامة بالنسبة للبحرين ومواطنيها وتقديم الدعم التواصلي لهم.
وتحدث المركز في استراتيجيته عن تحديات كبيرة تواجه مهامه، قسّمها إلى تحديات داخلية، وأخرى خارجية.
وعلى صعيد «التحديات الداخلية» أشار المركز إلى وجود فجوات مؤسسية، من أبرزها اعتقاد بعض المؤسسات بأن وجود مركز للاتصال الوطني هو من الكماليات وليس حاجة.
كما نوّه إلى أن الإمكانيات التواصلية محدودة إما بسبب عدم كفاية الموظفين، أو لارتفاع عدد العناصر الفاقدة للمهارة، وأن التنسيق بين الشركاء لا يتم حسب خطة تواصل حكومية شاملة.
وعلى صعيد التحديات الخارجية، أشار المركز إلى وجود عدد من التحديات الإقليمية، منوهاً إلى أن لدى البحرين تغطية ضعيفة في العديد من أهم وسائل الاعلام المحلية، خاصة في الصحف في الإمارات والسعودية.
وقال المركز بأن أهم الوسائل الإعلامية دولياً هم المملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلا أن تغطيتها للبحرين يغلب عليها الطابع السلبي، مضيفاً بأن البحرين تحظى بتغطية ضعيفة في بقية أوروبا ولاسيما في ألمانيا وسويسرا.
وفي نفس السياق، تحدث المركز عن أغلب التحديات الخارجية الدولية التي تواجه الوزارة لإدارة سمعة المملكة، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام الغربية ودوائر صناع السياسات تقوم بتحديد صورة البحرين عبر وضع حقوق الإنسان والوضع الأمني فيها.
وقال المركز إن صوت حكومة البحرين له ظهور نادر في الإعلام الدولي، وغالباً ما يكون على شكل ردة فعل أو على شكل تصريحات قصيرة ومتضمنة للمعلومات، في مقابل صوت أكثر ظهوراً وأكثر تواصلاً لدى ما يُسمّى بالمعارضة وبعض المنظمات في الإعلام الدولي وخاصة المملكة المتحدة.
وأشار المركز إلى أن تقييم البحرين لدى نخبة صناع السياسات يطغى عليها حس من عدم الاكتراث، والنقد، فضلاً عن أن التخبط السياسي هو نظرة تتكرر لدى صناع السياسات الدوليين.
وقال مركز الاتصال الوطني في استراتيجيته بأن غالبية المواضيع التي من الممكن أن تبيّن البحرين بصورة إيجابية إعلامياً مثل التنمية، نادراً ما يتم التطرق إليها.
وفيما يتعلق بالتحديات الإقليمية، قال المركز إن موضوع حقوق الإنسان يستمر كونه الموضوع الأول الذي يشوّه صورة البحرين في الإعلام الإقليمي، حتى في الوسائل الإعلامية الصديقة.
لافتاً إلى أنه يتم تصوير حكومة البحرين بطريقة سلبية غالباً، وقال «مسؤولي الحكومة لديهم ظهور إعلامي ضعيف، ولدى ما يسمى بالمعارضة نسبة أكبر في الظهور الإعلامي وصوت مسموع أكثر، وغالباً ما يتم الاقتباس من المنظمات الحقوقية الدولية ذات النغمة السلبية».
وفيما أشار المركز إلى أن المؤثرين على الرأي العام البحريني لهم ظهور نادر إقليمياً وخارج الإعلام المحلي، أكد أنه لا يتم استغلال المؤثرين الدوليين والإقليمين أبدًا؛ من أجل تحسين صورة البحرين في الإعلام الإقليمي.
وبيّن المركز أن المواضيع الإيجابية مثل الاقتصاد والثقافة والسياحة، مواضيع نادرًا ما يتم الكتابة عنها.
المصدر: محرر الشؤون البرلمانية:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا