النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

الفاضل: لا ينبغي تصوير «التشريعية» جهة فارضة للضرائب.. والحكومة مطالبة بالتوعية

«الضريبة الانتقائية» تمر من بوابة «الشورى» بدعم واسع.. وتطبيقها قريبًا

رابط مختصر
العدد 10445 الإثنين 13 نوفمبر 2017 الموافق 24 صفر 1439

أصبحت الضريبة الانتقائية قاب قوسين أو أدنى من التطبيق على أرض الواقع، بعد أن وافق مجلس الشورى بأغلبيته على الاتفاقية الموحدة للضريبة الانتقائية لدول مجلس التعاون المرافق للمرسوم 59 لسنة 2017 ومشروع القانون المصاحب لها، وذلك بعد أن مرت من مجلس النواب الأسبوع الماضي بالموافقة عليها.
وعلى عكس ما حصل في مجلس النواب، حظيت الاتفاقية الموحدة للضريبة الانتقائية بإشادة الشوريين كافة الذين قدموا مداخلاتهم في جلسة يوم أمس (الأحد)، إذ أكد الشوريون أن الضريبة الانتقائية تشكل أهمية على جوانب مختلفة، لاسيما اقتصاديا وصحيا؛ لأن الضريبة توجه إلى السلع المضرة بصحة الإنسان.

وذكر الشوريون أن الوقت قد آن لأن تتبع البحرين خطى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في تطبيق هذه الاتفاقية، خصوصا مع ما تشكله من خطوة باتجاه تعزيز الشراكة الاقتصادية مع بقية دول مجلس التعاون.
وفي هذا الصدد قالت عضو مجلس الشورى د.جهاد الفاضل إن البحرين تأخرت في الانضمام إلى هذه الاتفاقية المهمة، غير أن الوقت قد آن لتطبيقها تأسيا بالشقيقتين السعودية والإمارات، داعية الجهات الحكومية المعنية وعلى رأسها هيئة شؤون الإعلام إلى القيام بحملات توعوية لتبيان الجدوى من فرض هذه الضريبة ليفهم المواطن أهميتها، بدلا من رمي الكرة في ملعب السلطة التشريعية، وإظهارها هي من تفرض الضرائب.
أما الشوري منصور سرحان، فقد اعتبر أن الموافقة على الاتفاقية تشكل واجبا وطنيا وقيميا وأخلاقيا؛ لارتباطها اقتصاديا وصحيا واجتماعيا، لكونها تدفع باتجاه تعزيز الشراكة الاقتصادية الخليجية، إلى جانب مراعاتها للجوانب الصحية، لكونها تتعرض لسلع مضرة للصحة، فيما اعتبر عضو الشورى درويش المناعي أن الضريبة الانتقائية ضرورة حتمية لما لها من مزايا، خصوصا مع المردودات المالية المتوقعة التي تصل إلى 66 مليون دينار.
فيما دعا عضو مجلس الشورى د.أحمد العريض إلى عدم التخوف من هذه الاتفاقية، مشيرا إلى أن الطريقة تعد حضارية لتمويل الدولة بالمال، وتمكينها من إقامة الخدمات بشكل سلس.
أما عضو الشورى زهوة الكواري فقد اكدت أن هذه الضريبة من شأنها أن تقلل من فاتورة العلاجات الصحية، خصوصا أنها توجه للحد من استخدام سلع تضر بصحة الإنسان، داعية إلى أن تشمل الاتفاقية ضرائب أخرى تتصل بإنتاج سلع تضر بالبيئة.
المصدر: حسين العابد:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا