النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

توزيع النقابيين على «النوبات» يحوّل اجتماع النقابة على «الوتس أب»

السماح لرئيس ونائب نقابة ألبا بالتواصل مع الإدارة فقط.. معراج: العمل النقابي «مات»

رابط مختصر
العدد 10136 الأحد 8 يناير 2017 الموافق 10 ربيع الآخر 1438
قال الناطق الإعلامي باسم نقابة شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) عبدالله معراج إن الشركة أدخلت كافة قراراتها الخمسة التي اتخذتها ضد النقابة حيز التنفيذ، حيث جردت النقابة من مبناها القديم، وأوقفت الاستقطاعات المالية المتعلقة بعضوية النقابة ونظام الاقتراض، وأنهت حالة التفرغ لدى النقابيين واستثنت الرئيس ونائبه، بالإضافة إلى منع كافة العاملين الذين وظفتهم النقابة من دخول مبنى الشركة.
واعتبر معراج أن العمل النقابي في الشركة انحدر لنقطة «الصفر»، مؤكدًا أنه لا يوجد عمل نقابي في ألبا، حيث تم توزيع النقابيين على أقسامهم، في وقت لازال العمال يخشون من الذهاب لمبنى النقابة أو التواصل معها خشية من أن يلحقهم أي ضرر، خصوصا في ظل عملية الترهيب التي يقوم بها بعض المسؤولين لدفع الأعضاء للانسحاب من النقابة.
وذكر أن آخر راتب نزل للعاملين يوم الخميس الماضي لم يحصل به أي استقطاع يخص النقابة سواء المتعلق بالقروض أو العضوية، ما دفع بعض العمال للتواصل مع إدارة النقابة بشكل مباشر ودفع الالتزامات المالية بشكل يدوي إلى أن تحصل النقابة على طريقة مرنة يمكن من خلالها معالجة الموضوع.

وأشار إلى أن إدارة الشركة ألزمت كافة أعضاء إدارة النقابة بالرجوع إلى أقسامهم، بل وإلزامهم بالعمل ضمن نظام النوبات (الشفتات)، كما ألزمت النقابة بإخراج كافة أغراضها من المبنى القديم لتسليمه، مضيفًا «اضطررنا إلى ترك بعض ممتلكات النقابة في الخارج، حيث أصبحنا نمارس العملية وكأننا في عمل سري، والسبب في حصول ذلك هي الإدارة التنفيذية».
واستدرك «لقد تم سحب تراخيص دخول سيارات النقابيين لمبنى الشركة، وتصريف عمّال النقابة وتسريحهم والذي يبلغ عددهم 5 موظفين، فضلاً عن منع اثنين من النقابيين من الدخول للمبنى بحجة أنهم محالون للتقاعد».
وأشار إلى أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها إدارة الشركة جعلت من العمل النقابي في الشركة غير موجود، إذ أن منع اثنين من النقابيين من دخول مبنى الشركة، وتحويل بقية إدارة النقابة لنظام النوبات يجعل من غير الممكن اكتمال النصاب في أي اجتماع من اجتماعات النقابة، ما يعني عدم انعقاد الاجتماعات، مبينًا أن العملية التي قامت بها إدارة الشركة تبدو وكأنها مدروسة للوصول إلى نتيجة من هذا النوع.
وأضاف «لقد ألزمنا المديرون بالتواجد بنظام النوبات، وكأن الأمر يمارس على أنه عقاب، نحن لا مانع لدينا من العمل بأي وضع كان، ولكن من المؤسف أن ينتهي العمل النقابي بهذا الشكل».

ولفت إلى أن الإدارة باتت ترفض استقبال أي إداري في النقابة عدا النقابيين الاثنين المفرّغين للعمل النقابي وهما رئيس النقابة ونائبه، ما يجمّد فاعلية باقي أعضاء النقابة من الدفاع عن حقوق العمال، خصوصًا مع وجود ضغوطات تصل إلى أن مديري الأقسام في الشركة باتوا يلزمون إداريي النقابة بضرورة إخبارهم عن أي تحرّك يحصل خارج القسم، خصوصًا في الذهاب إلى مبنى النقابة.
وبيّن أن عمل النقابة بات مقتصرًا على «الوتس أب» والمكالمات الهاتفية، وما عاد الجو مهيّئًا لعقد اجتماعات، خصوصًا في ظل توزيع إدارة الشركة على نوبات عمل مختلفة.

وأشار معراج إلى أن الهم الذي تحمله النقابة حاليا يدور حول إيجاد الطرق المناسبة لتحصيل اشتراكات النقابة، وجمع المبالغ المتعلق بنظام الاقتراض، خصوصا وأنها أموال تعود ملكيتها للعمال، مؤكدا أن المعركة القادمة تتمثل في تفعيل مربوط الدرجات الذي يعود فيه جدول سلم الرواتب إلى العام 1984 ولم يتم تطويره بتاتا ليتناسب مع عمر الشركة، سوى ما تم مؤخرا بإضافة مبغ قدره 212 دينارًا والتي جاءت بالاتفاق لإضافتها على الراتب الأساسي منقولة من العلاوة الاجتماعية، مبينا أنه سيتضرر من قرار تجميد الرواتب الذي اتخذته إدارة الشركة مؤخراً من 700-1000 عامل في شهر يونيو القادم مع موعد الزيادة السنوية.
وبين معراج أن العديد من العمال متمسكون بنقابتهم بالرغم من الظروف التي يمر بها العمل النقابي في ألبا وتقلص وتراجع الحرية النقابية.
المصدر: حسين العابد

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا