النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

«المستقلّين» منقسمة.. ولن ترجح أحدهما على الآخر

صندوق «الاقتراع» يفصل بين «الدوسريين» على منصب «النائب الأوّل»

رابط مختصر
العدد 8029 الإثنين 4 ابريل 2011 الموافق 29 ربيع الأول 1432
من المتوقع أن تعزّز كتلة «المستقلين» حضورها النيابي في الفترة المقبلة بعد قبول استقالة 11 من نواب كتلة الوفاق، حيث أصبحت كتلة المستقلين «الكتلة الأكبر» بأعضائها الـ 12، مقابل 2 في كتلة المنبر الإسلامي «وثالث مستقل محسوب عليها وهو النائب عبدالحميد المير»، و2 لـ «الأصالة» واثنين قريبين منها هما النائبين علي الزايد وعدنان المالكي. وأوّل المناصب التي تسعى كتلة «المستقلّين» إلى الحصول عليها بوصفه «استحقاق طبيعي» هو منصب النائب الأوّل لرئيس مجلس النوّاب وذلك خلفاً للنائب الذي تم قبول استقالته «خليل المرزوق»، إلاّ أن الكتلة لم تتوافق بعد على من سيشغل هذا المنصب وسط تنافس بين عضويين هما عبدالله الدوسري وحسن الدوسري. وكان من المزمع أن تعقد الكتلة أمس اجتماعاً لمناقشة وحسم الاختلاف، إلاّ أن الاجتماع لم يعقد، وتقول المصادر أن الكتلة لن تتجه إلى الحسم لصالح أي من الدوسريين، ولكنها ستترك الموضوع لشطارة كل منهما في الحصول على دعم من نواب من خارج الكتلة، وسيكون صندوق الاقتراع في مجلس النواب هو الفيصل بين الدوسريين، حيث من المزمع التصويت على «المنصب» في جلسة النواب غداً الثلاثاء. وفي تصريح «للأيام» أبدى النائب حسن الدوسري تمسكه بالحصول على منصب النائب الأول، مؤكدا على حصوله على دعم من عدّة أعضاء سواء في داخل كتلة المستقلين أو خارجها، حيث أبدى بعض المستقلّين وأعضاء الكتل الأخرى دعمهم إليه للوصول إلى هذا المنصب على أساس الخبرة التي يمتلكها والنشاط والحضور النيابي البارز. وحول مناصب رئاسة اللجان الأخرى قال الدوسري «بحسب اللائحة الداخلية لا يمكننا التصويت على رئاسة اللجان الشاغرة إلا في دور الانعقاد الثاني وبعد الانتخابات التكميلية، لافتا إلى أنه حتى لو لم تتم الانتخابات التكميلية لأي ظرف ما فيمكن التصويت على رئاسة اللجان، ويبقى نائب رئيس اللجنة مسير لأعمال اللجنة إلى حين الانتهاء من هذا الدور، مشيرا إلى أن الأمر يختلف في منصب النائب الأول». أما النائب محمود المحمود وهو عضو كتلة المستقلين فقد رأى أن النائب عبدالله الدوسري له خبرته في المجلس النيابي خلال 8 سنوات، مما يجعله مؤهلا أن يكون مهيئا لهذا المنصب، مشيرا إلى أنه يرأس كتلة المستقلين إلا أنه لا يملك أي منصب نيابي في المجلس. وفي المقابل أوضح عضو كتلة المستقلين النائب عبدالله بن حويل أن كل من النائبين عبدالله الدوسري وحسن الدوسري إخوان، ومن سيحكم بينهما صندوق الاقتراع، ولا يمكنني أن أقولها في العلن مع من أنا وضد من لأنها ستسبب نوع من الحساسية لهذا الطرف أو ذاك. وبات من الواضح أن «كتلة المستقلين» ستنجح في الحصول على المنصب دون أن تحتاج إلى أي دعم سواء كان من الأصالة أو المنبر الإسلامي، باعتبارها الكفة المرجحة في التصويت، إلا أن سيناريو آخر من المتوقع أن يحدث في حال عدم اتفاق المستقلين على اختيار مرشحهم للنائب الأول، وهنا سيكون لكتلتي الأصالة والمنبر الدور الحاسم إلى درجة ما في اختيار أحد المترشحين لهذا المنصب. وترفض المستقلّين إعطاء «المنبر الإسلامي» أي منصب من المناصب الرئيسية أو التحالف معها، خصوصاً وأن الأخيرة قد صوّتت ضدّ عضوها «عادل العسومي» لصالح مرشح الوفاق د.عبدعلي محمد حسن لرئاسة لجنة الخدمات. وكانت المفاوضات أبّان انعقاد مجلس النوّاب قد افضت إلى إعطاء «الوفاق» منصب النائب الأوّل لرئيس مجلس النواب بوصفها الكتلة الأكبر للمجلس بواقع 18 نائب برلماني، في حين حظيت «الأصالة» بمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس بنائبها عادل المعاودة وذلك بعد أن تنازلت كتلة المستقلّين عن منصب كانت تعتبره استحقاقاً طبيعياً لها. وقد أفضت نتائج المفاوضات بحصول «المستقلين» على رئاسة لجنتين هما «لجنة الشؤون الخارجية» و «لجنة الشؤون التشريعية»، فيما تمّ حسم منصب منصب رئاسة لجنة الخدمات بالتصويت بعد فشل الوصول إلى اتفاق بشانه بين «الوفاق» و «المستقلين»، وقد حصدت «الوفاق» المقعد بعد تحالفها مع «المنبر الإسلامي». وبقبول استقالة 11 نائب من كتلة «الوفاق» أصبحت 4 مقاعد قيادية بالمجلس شاغرة، وهي مناصب «النائب الأول لرئيس مجلس النواب، رئيس لجنة الشؤون المالية، رئيس لجنة المرافق العامّة، ورئيس لجنة الخدمات»، وفيما بات من شبه المؤكّد حصول «المستقلّين» على مناصب «النائب الأول» ورئاسة المرافق»، فاللجنتان الأخرياين ستكونــــان محل تفاوض بين الكتل والنـــوّاب الـ 22 خــــلال الأيام القليلة الماضية.
المصدر: كتب – أحمد الملا:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا