النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

تأييد براءة متهم بوضع عبوة وهمية رغم وجود خلايا بشرية له

رابط مختصر
العدد 10834 الجمعة 7 ديسمبر 2018 الموافق 29 ربيع الأول 1440
أيدت محكمة الاستئناف العليا الجنائية الحكم ببراءة بحريني من تهمة وضع جسم وهمي على الشارع العام في منطقة سترة، رغم وجود خلاياه البشرية على شريط لاصق من مكونات العبوة، وقالت المحكمة إن الشريط اللاصق من الاشياء المتداولة وإن وجود خلايا بشرية للمتهم عليه لايكفي بحد ذاته لأن يكون دليلا لإدانته.
الواقعة حدثت بتاريخ 14 نوفمبر 2015، حيث أبلغ ملازم أول بأنه وأثناء ما كان على واجب عمله كضابط عمليات مديرية شرطة العاصمة وردت إليه رسالة مفادها قيام حوالي 50 شخصًا بالتجمهر، ورمي المولوتوف على رجال الشرطة في منطقة سترة واديان مجمع 608 على شارع رقم 1، وتم التعامل معهم حيث قام المتجمهرون بوضع جسم غريب على الشارع، وعليه انتقل إلى الموقع وحضر فريق التدخل السريع، وقام بالتعامل مع الجسم، وتبين انه جسم وهمي ولم يتم التوصل إلى الجناة.
وبإجراء التحريات التكميلية والاستعانة بمصادر سرية تم التوصل إلى ان المتهم وشخصًا آخر وآخرين مجهولين ارتكبوا الواقعة، وتبين أنهم موقوفون فتم استصدار أمر من النيابة العامة بجلب المتهمين وبسؤالهم عن الواقعة أنكروا في تحقيقات النيابة.
وثبت من تقرير مختبر البحث الجنائي أن المتهم هو مصدر الخلايا البشرية المرفوعة من على شريط لاصق لُفّ على انبوب برتقالي اللون، وشريط لاصق أسود لُفّ على قطعة ورق، وشريط أسود اللون لف على أسلاك، وكذلك أحد مصادر خليط الخلايا البشرية المرفوعة من على شريط أبيض اللون لف على سلك كهربائي، فأسندت النيابة العامة للمتهم انه في 14/11/2015، وضع وآخرون مجهولون بمكان عام هيكلاً محاكيًا لأشكال المتفجرات والمفرقعات؛ تنفيذا لغرض ارهابي وذلك على النحو المبين بالاوراق.
لكن المحكمة قضت ببراءة المتهم وقالت إنها لا تطمئن إلى تقرير مختبر البحث الجنائي كدليل كافٍ للإدانة كونها قرينة لا تكفي وحدها لإقامة الاتهام قبل المتهم، ودلالتها إفتراضية محضة؛ لأنها تحتمل صورا شتى من التأويل والاحتمال، والشريط اللاصق باعتباره من الاشياء المتداولة فإن وجود خلايا بشرية للمتهم عليه لايكفي بحد ذاته ولايؤدي بطريق اللزوم العقلي الى ان المتهم هو مرتكب الجريمة، ولما كان الثابت ان المتهم عند سؤاله في النيابة العامة قد اعتصم بالانكار، وترى معه المحكمة انه اولى بالاعتبار، فمن ثم يضحى الدليل القائم في الاوراق قاصرًا عن بلوغ حد الكفاية للقضاء بادانة المتهم او النيل من اصل البراءة المفترض فيهما، وخاصة ان باقي الادلة التي اوردتها النيابة العامة جاءت مثبتة للواقعة المادية محل الاتهام، الا إنها لا تدل بذاتها على ان المتهم هو مرتكب تلك الواقعة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا