استدعاء الشهود في قضية آسيويين متهمين بالاحتيال على أشخاص

استدعاء الشهود في قضية آسيويين متهمين بالاحتيال على أشخاص

No ads

قررت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى تأجيل قضية آسيويين «35 و33 عاما» متهمين بالاحتيال على أشخاص والاستيلاء على أموال من حساباتهم بخداعهم بأنهم فازوا في سحب لإحدى شركات الاتصالات، إلى جلسة الأول من أكتوبر لاستدعاء شهود الإثبات.
وكان بلاغا قد ورد من مقيم مصري الجنسية يفيد بتعرضه للاحتيال من قبل شخص اتصل به على هاتفه عن طريق برنامج «الفايبر» ليخبره بأن رقمه قد فاز في سحب من إحدى شركات الاتصالات في البحرين بمبلغ 50 ألف دينار وطلب منه رقم حسابه البنكي لإرسال المبلغ، فأرسله إليه، لكن الشخص طلب منه الرقم السري للحساب البنكي بدعوى أنه ضروري لاستلام مبلغ المكافأة، إلا أنه تفاجأ بسحب 1000 دينار من حسابه البنكي من دون علمه عن طريق شخص مجهول. أُجريت تحريات حول الواقعة التي كشفت أن الشخص الذي اتصل بالضحية هو نيبالي الجنسية، فتم ضبطه، وفي محاضر جمع الاستدلالات أقر بأنه كان ضحية للواقعة نفسها إذ اتصل به شخص عن طريق برنامج الاتصال الهاتفي «فايبر» أبلغه أنه فاز بالجائزة وطلب منه تحويل ثلاثة آلاف دينار إلى حسابه، فأرسل إليه المبلغ على دفعات لكن لم يصله شيء، ثم عاد الشخص للاتصال به بعد فترة وطلب منه استخدام رقم هاتفه للاحتيال على أشخاص، وإذا نجحت العملية يعطيه 20 دينارا، فوافق، وقد حصل على 60 دينارا قيمة 3 عمليات قام بها.
وقال المتهم إن المتهم الرئيس أخبره أنه رجل أعمال، ولكنه لم يره، وكان يطلب منه القيام ببعض العمليات الإلكترونية يحصل مقابلها على دفعات من المبلغ الذي تعرض للاحتيال فيه عن طريق عمليات تحويل وسحب بواسطة أكثر من مكان، والشراء من متاجر إلكترونية ويحصل على 10 دنانير مرة و20 دينارا مرة أخرى مقابل كل عملية يقوم بها، وكان الهدف من تلك العمليات هو قيام المتهم الرئيس بغسل الأموال التي حصل عليها من ضحاياه عن طريق الاحتيال.
ولدى تتبع حركة الأموال تبيّن أن المتهم الرئيس كان يقوم بسحب الأموال من ضحاياه ويشتري بها بطاقات ائتمانية بمشاركة متهم آخر، وأن ضحاياه تعددت جنسياتهم وتحصل منهم على ما يقارب 10 آلاف دينار، وكان يستغل الضحايا في عمليات نقل للأموال بهدف إخفاء مصدرها ويضمن مشاركة الضحايا باستدراجهم للحصول على أموالهم.

No ads

View Web Edition: WWW.ALAYAM.COM