آسيويون يجرون تحويلات لغسيل أموال بنصف مليون دينار

118 ضحية من مستخدمي شبكة الإنترنت في دول أوروبا وأمريكا

آسيويون يجرون تحويلات لغسيل أموال بنصف مليون دينار

No ads

كشفت أوراق قضية تنظرها المحكمة الكبرى الجنائية الأولى عن اتخاذ آسيويين البحرين مركزًا لغسل أموال تم تحصيلها بالاحتيال على أكثر من 118 ضحية من مستخدمي شبكة الإنترنت، في دول أوروبا وأمريكا، حيث استغل المتهمان 14 عاملاً آسيويًا بوظائف دنيا، لاستلام وإعادة تحويل مبالغ قاربت النصف مليون دينار إلى الهند، وبجلستها قررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة 14 يناير 2018، لاستدعاء شاهدي الإثبات مع استمرار حبس المتهمين الأول والثاني والثالث وإعادة إعلان بقية المتهمين بأمر الإحالة.
القضية ورد بها محضر من إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والفساد الإلكتروني، بشأن ورود بلاغ من الشرطة العربية والدولية في دولة بلجيكا، ضد أحد الأشخاص والذي تبين أنه استلم مبلغًا ماليًا من عملية احتيال إلكتروني على سيدة تركية، فتم استدعاؤه للإدارة وقال إن هذه العملية تمت بتنظيم من المتهم الأول، الذي يرغمه وبقية زملائه في مطعم على استلام مبالغ مالية متفاوتة من محلات الصرافة من مرسلين مجهولين بالنسبة لهم، ولإعادة إرسالها إلى أشخاص في الهند.
وتم إجراء تحريات دلت على أن المتهم الأول يقوم بعمليات غسيل أموال ناتجة عن عمليات احتيال إلكتروني تنفذ في الهند، وضحاياها في دول مختلفة منها أمريكا وبريطانيا والدنمارك وكندا وبلجيكا ودول أخرى، حيث يستخدمون أسلوب إحداث خلل في أجهزة حواسيب الضحايا باختراق حساباتهم الإلكترونية، ثم يتصلون بهم على أنهم من شركة ميكروسوف، ويطلبون مبالغ لحل المشاكل في الأجهزة ويتم توجيه الضحايا لإرسال المبالغ عن طريق الصرافات، لصالح المجموعة التي يديرها المتهم الأول.
وكشفت التحريات أنه يستعين بـ 13 شخصا لاستلام الأموال وإعادة إرسالها، حيث قرر موظفين في أحد المطاعم «عمال وطباخين لا تتجاوز رواتبهم 120 دينارًا» أن المتهم الأول هو المسؤول عنهم وقد استغلهم في عمليات استلام وإرسال الأموال مقابل نسبة 2%، وتبين أن المتهم الثاني استلم 55 ألف دينار من أشخاص في المملكة المتحدة في غضون شهرين فقط من عام 2016، وأرسل 77 ألف دينار إلى أشخاص في الهند، وأظهرت الكشوفات المالية للتحويلات المالية للمتهمين استلامهم ما يتجاوز 457 ألف دينار.

No ads

View Web Edition: WWW.ALAYAM.COM