x
x
  
العدد 10453 الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 الموافق 3 ربيع الأول 1439
Al Ayam

الايام نت - حول العالم

العدد 10239 الجمعة 21 ابريل 2017 الموافق 24 رجب 1438
  • قصة مأساوية.. زوجة أب تفقد ابنة زوجها عذريتها بمخطط بشع!

رابط مختصر
 

هناء" كانت طفلة بعمر 16 عامًا عندما تقدم لها صاحب ورشة أو العريس "اللقطة" - حسب وصف زوجة أبيها وزوجة أخيها - وبناء عليه تقرر خروجها من المدرسة رغم تفوقها وتحضيرها لتكون ربة الصون والعفاف لسى "أيمن"، كما كان يجبرها على مناداته لتعيش أسوء 5 سنوات خرجت فيها وهى تعالج نفسيًا من كثرة العنف الذى رأته، وانتهى بضياع شرفها وطردها من منزلها واتهامها فى عدة قضايا.
بداية القصة عندما كانت هناء بعمر 8 سنوات وتوفت والداتها وتركتها وأخيها البالغ من العمر 17 عامًا، ليقرر والداها الزواج وتزويج ابنه ليستقل بنفسه ولا يتسبب له بإحراج، وتعيش الطفلة بصحبة زوجته الجديدة تعانى من ويلات عذابها من ضرب وإهانة ومعاملة وكأنها تعمل خادمة لديها، وتعاقب بالحرق إذا أخطأت.
تعاونت زوجة الأب مع زوجة أخيها واتفقتا على التخلص منها، وقد كان بالفعل بعد أن أقنعا والداها بضرورة خروجها من المرحلة الثانوية والزواج من صاحب ورشة مزواج يمتلك مبلغًا بالبنك، وأجبرت على الزواج.
زفت الزوجة القاصر بصحبة زوجها العتيق فى الأجرام ومرافقة السيدات وتعاطى المواد المخدرة، وأصبحت خادمة فى منزله كونها الزوجة الثالثة له يتفنن فى نيل غرضه منها حتى وأن كان يشكل خطورة على صحتها بسبب شذوذه وتصرفاته المشينة.
حملت "هناء.ح" ولكن زوجها كان قد أتفق مع أهلها بعدم رغبته فى الإنجاب فهو أب لـ7 أطفال، فذهبت تصارح زوجة أبيها، فقررت أن تذهب معها وتجرى لها عملية إجهاض غير شرعى فى عيادة بمبلغ محدود دفعته خوفًا من أن تعود للعيش معها، وهى من أجبرتها على الزواج.
كادت هناء أن تفقد حياتها طوال 3 مرات وهى تجرى عمليات إجهاض حتى أجبرت فى آخر مرة على التفريط فى شرفها للطبيب حتى تحافظ على حياتها ولا تعود لزوجة أبيها المفترية.
علم الزوج ما ارتكبته زوجته وإلقائها فى الشارع، وأقام دعوى نشوز بمحكمة الأسرة بإمبابة رقم 9179 لسنة 2016 وقدم مجموعة من المستندات والأدلة والشهود، وأقام ودعوى زنا.

المصدر: الانباء




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟