رؤى-المحرر الثقافي:
انتقد نائب الرئيس السابق لأسرة الأدباء و الكتاب الناقد فهد حسين «الحضور المتواضع للمؤسسات الثقافية الأهلية في المشهد الثقافي هذا العام، مطالباً بفتح باب المساءلة من قبل الجهات الرسمية في هذا الخصوص، كونها الجهة الداعمة
رؤى- مهدي سلمان:
في الآونة الأخيرة نما الحديث عن خطة تعدها وزارة الثقافة لإلقاء مشاكل المسرح على كاهل اتحاد المسرحيين عبر تحميله مسئولية قرارات طالما عانت الوزارة من تبعاتها، كجوائز التميز أو المشاركات الخارجية وغيرها، الاتحاد الذي لم تصرف له ميزانية بعد، والاتحاد الذي انتهت فترة إدارته منذ قرابة الشهرين،
خاطب مارسيل خليفة جمهوره الذي سيتابعه في قلعة دمشق السادس والسابع من أغسطس المقبل (اننا نريد من هذا العرس في الشام أن نعيد الإيمان بأن الإنساني لا يسحق تحت أقدام الترويض البذيء) وأضاف خليفة في مقال له وزعته شركة مينا السورية التي تستضيفه في حفلتين على مسرح قلعة دمشق (لنبوح بإيمان حار بالإنسان والفن والجمال في زمن آسن يسيجه طاغوت المال وشراهة التسليع لكل القيم الرمزية، نعود إلى دمشق لنكتشف عيار نسبة السلامة في الذائقة الجمالية للجمهور أمام طوفان التفاهة المصنوعة في فضائيات الابتذال).
أما حسن منصور فيرى أن المسرح في البحرين الآن قائم على أفراد وليس على جماعات، بعض المسرحيين يشتغلون بحب وتطوع، وهذا يقلل من التكاليف، ولكن ليس هذا هو الوضع الطبيعي، لأن هؤلاء متى ما دعوا إلى التلفزيون سوف يتركون المسرح، ووقتها على المسرح أن يتحمل كلفة إعادتهم إليه، وما دام غير قادر على ذلك فسيظل المسرح مهجوراً.
الإداري في المسرح .. مسرحي فنان أم إداري محترف؟!!