جاءت الكلمة السامية من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه لشعبه الوفي كافية ووافية جددت العهد والوعد الاصلاحي الكبير.
مع تقديم اتحاد اليد مدربه الجديد للشارع الرياضي مساء أمس، تبدأ المرحلة الأخرى الأكثر أهمية بالنسبة لمجلس الإدارة والمتمثلة في جني ثمار العمل السابق ومواصلة نهج الإنجازات التي حققتها كرة اليد البحرينية على المستويين الخليجي والآسيوي.
وعلى الرغم من التأخر في حسم ملف القيادة الفنية للمنتخب وما رافقها من انتقادات عدة ظل خلالها الاتحاد مطبق الصمت حيال تلك الانتقادات الموجهة إيه، إلا أنه وبعد التوصل لصيغة التعاقد، فعليه اليوم أن يعوّض ضياع تلك الفترة
(نَفْسُه مِنهُ في عِناء وَالنّاسُ مِنهُ في راحة) هذه الصفة من أعجب صفات المؤمن، إنه يُتعِب نفسَه في عناء مستمر طلباً للمعرفة وقياماً بالعبادة وعملاً بواجبات الدّين ومجاهدته لأهوائه ورغباته، أتظنّ أنّ هذه الإلتزامات تكون سهلةً عليه؟
أبداً فهو قد عانى ما عانى في سبيل تحصيل رضا الله بهذه الالتزامات الثقيلة التي يهرب منها أكثر الناس، ولكن المؤمن رغم ذلك لم يحذف الناس عن همّه الإيماني الصادق، فقد أراح الناس بأخلاقه وخدماته لهم.
هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية التي تترأس المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين واسرائيل صرحت مؤخرا بان المفاوضات الجارية هي اخر فرصة للطرفين للوصول الى سلام دائم بينهما، وقيام الدولة الفلسطينية على اساس حدود الدولتين عام الف وتسعمائة وسبعة وستين.
الدعوة التي أطلقها جلالة الملك لإصلاح الحقل الديني وفق برنامج شامل.. دعوة كبيرة نحتاجها كما يحتاجها عالمنا العربي والإسلامي في لحظة مفصلية وتاريخية بات معها «استرداد المنابر الدينية للحيلولة دون اختطافها من مسيس
ضمن احتفاله بمرور خمسين عاما على كتابة الشعر قال الشاعر الجميل الراحل نزار قباني:
« الشهرة ذبحتني
كيف يمكنني أن أنام مع 200 مليون عربي
في غرفة واحدة..
وسرير واحد».
وكان نزار وقتها يتحدث عن شعبيته الطاغية وقصائده التي يقرأوها الملايين يوميا.
قبل أيام التقيت «هنادي» في إحدى فعاليات رمضان، فسألتها: «ما أخبار مشروع المجلّة التي تنوين إصدارها؟»، فابتسمت ابتسامة إحباط وتنهّدت وقالت لي: «لقد انتهيت من كتابتها أنا ومجموعة من القريبات، ورتّبت مواضيعها واستكملت مسوّدتها وأنجزت تصميمها، وبعد ذلك قمت بوضعها في قنّينة وأقفلت عليها بإحكام بـ«فلّينة» ورميتها في البحر، لعلّ أحداً تصله في الضفّة الأخرى يملك الطريقة إلى إخراجها إلى النور!».
اختلف المشاهدون وتباينت آراءهم حول مسلسل ذاكرة الجسد المستمد من الرواية التي حملت نفس العنوان وصدرت في العام 1993 وبلغت طبعاتها العشرين طبعة واعتبرت افضل عمل روائي وقتها ونالت جائزة نجيب محفوظ في العام 1997، واعتمدت للتدريس في عدد من الجامعات العربية والاوروبية، والاهم انها حققت شهرة عالمية لكاتبتها وساعدت في رواج كتبها اللاحقة الاقل قيمة وإبداعا من الرواية الاولى كـ «فوضى الحواس»، «عابر سرير» و«نسيان دوت كوم».
أذكر تصريحاً صحفياً، منذ سنوات، منسوباً إلى الشيخ عادل المعاودة قال فيه إن 15% من أعضاء مجلس النواب طائفيون، وقد بدا لنا، يومها، أن هذا التصريح متفائل جداً. فإذا صح تقدير المعاودة هذا، فإن ذلك يعني أن هناك ما نسبته 85%، وهم بقية النواب غير طائفيين.
لو كانت الصداقة الحقيقية سلعة في السوق ترى كم سيكون سعرها؟ ربما لن يكون عبقري الاقتصاد كارل ماركس يتفق معي على عجز تشخيصه لتحديد القيمة الانسانية في النشاط الانساني والاجتماعي كالصداقة والاصدقاء، باعتبار القيم الانسانية قيمة غير تبادلية ولا استهلاكية، ولكنها لو خضعت للتبادل الانساني فانها ايضا لن تكون بمستوى النفعية الصارمة، سلعة بسلعة وقيمة بقيمة حسب النوعية والكمية في ظروف انتاجها وساعات ووسائل انتاجها. الصداقة
بعيداً عن صراعهم القانوني المؤسف الذي تسبب بمنع السيدة فيروز من تقديم أعمالها الخالدة مؤخرا، يمتلك الرحابنة ملكة «التنبؤ» بمستقبل العرب الذي لا يكون عادة إلا أسوأ من حاضرهم. منذ نهاية الستينات في مسرحية «يعيش يعيش» التي نقلت عالم الانقلابات العسكرية إلى خشبة المسرح، وحتى «ملوك الطوائف» التي صادف عرضها هجمات الحادي عشر من سيتمبر العام 2001.
يقول رجل – واسمه الرمزي – كما ذكر لنا – حجي فرفوش (47 عاماً) يقول حجي فرفوش: رمضان أجمل، وانا عازب (وأنا عزوبي).
استحوذت مسألة السياحة في مملكة البحرين على اهتمام الجهات الرسمية والشعبية على حد سواء، باعتبارها أحد أهم دعائم الاقتصاد في المملكة، لذا فقد ورد في رؤية مملكة البحرين الاقتصادية حتى عام 2030م «أننا كمملكة نطمح فى الانتقال من اقتصاد قائم على الثروة النفطية الى اقتصاد منتج قادر على المنافسة عالميا...» كما ذكر فيها ايضاً «تحولت دول مجلس التعاون الى مراكز ناشئة للمال والصناعة والسياحة...»، حيث تعد السياحة جانبا أساسيا يعول عليه الكثير كلبنة من لبنات الاقتصاد المنتج.