العدد 7782 السبت31 يوليو 2010 الموافق 19 شعبان 1431هـ
Bookmark and Share مشاركة ارسال حفـظ طبـاعة

مخلفة وراءها الزيوت السامة وتجاوزات لا يسمح بها القانون..

محلات السكراب تنتشر بشكل كبير في الأحياء السكنية بالمحرق

محلات السكراب تنتشر بشكل كبير في الأحياء السكنية بالمحرق
محلات السكراب بالمحرق
كتب - محمد درويش:

انتشرت في الفترة الأخيرة أعداد كبيرة من محلات السكراب في الاحياء السكنية في محافظة المحرق، فهذه المحلات تقوم بشراء المعادن والأدوات المستعملة عبر البائعين المتجولين الذين يعثرون عليها ويقومون ببيعها على الزبائن.
وتتسبب هذه المحلات في مضايقات لسكنه المنطقة مثل ما كانت تسببها الكراجات في السابق، وبالنظر إلى موضوع هذه المحلات،فلا يوجد فرق بينها وبين الكراجات لأنها تخلف ورائها الزيوت السامة التي تصدر من بعض الماكينات المباعة ويقوم بعض أصحاب هذه المحلات بتجاوزات لا يسمح بها القانون، حيث انهم يقومون بشراء وبيع ماكينات السيارات وغيرها.
ويطالب الأهالي الذين التقت بهم «الأيام» بترحيل تلك المحلات إلى أماكن خاصة بها لأن ذلك سوف يجلب الراحة للمواطنين الذين يعتبرون هذا الشيء من أبسط حقوقهم.
ويحذر عيسى جناحي من التجاوزات غير القانونية التي تشكل خطرا يهدد القاطنين في المناطق، ويقول تبقى هذه المحلات كما لو كانت النار التي تحيط بمن حولها، هذه الآلات الميكانيكية وبعض المعادن تحتوي على الزيوت شديدة الاشتعال وبسبب إهمال الذين يعملون في هذه المحلات قد تحدث كارثة ويجب أن يتم عزلها شأنها شأن الكراجات ومثل ما تسبب الكراجات الإزعاج فان الوضع ينطبق على هذه المحلات. وفضلا عن ذلك يقوم العمال في هذه المحلات بتكسير المعادن مما يسبب الإزعاج لمن يسكن بالقرب منهم، ولأول مرة أرى محلات لشراء المعادن تقوم ببيع المكيفات المستعملة والثلاجات المستعملة ولدى تجزئة بعض الآلات وتفكيكها تفرز بعض الزيوت السامة وتسيل على الأرضية القريبة من المحل ولقد رأيت ذلك بأم عيني واود أن أضيف ان هذه المحلات تكون مهملة وقذرة وتجمع الأوساخ بالقرب من المحل.
ويقول احمد معروف حينما تنحشر هذه المحلات بين الأحياء السكنية، لن يكون وضع الأهالي خاليا من المشاكل، والمضايقات وعلى سبيل مثال تجمع عدد كبير من الآسيويين في هذه المحلات وتكرار قدومهم إليها سواء كان لبيع هذه الأدوات أو لغيرها من الأسباب وكل تلك الأمور لابد أن يكون لها العديد من السلبيات وأبرزها الإزعاج لكثرة رواد هذه المحلات. والآسيويون يقومون بتجميع السكراب بالقرب من منازلهم مما يحدث الفوضى في الممرات والطرقات.
تقوم هذه المحلات بأعمال لا تملك الصلاحية لها
فيما يقول احمد الحمادي لقد أصبحت هذه المحلات تقوم بأعمال لا تملك صلاحية القيام بها، فمنذ متى نرى محلات لشراء المعادن تبيع ماكينات مستعمله للسيارات؟! وكأنها أصبحت محلا لبيع قطع غيار مستعمل للسيارات وشيئا فشيئا سوف يطول نشاطهم لأعمال أخرى لأنهم لا يرون قانونا صارما يلزمهم بالقيام بأعمالهم فقط ومن المعروف أن هؤلاء العمال المشرفين على المحلات يقومون بالعديد من الأعمال حتى ولو لم تكن هذه الأعمال من تخصصهم.
ويطالب خالد الحاكور بعزل هذه المحلات عن الأحياء السكنية قبل أن تنتشر بشكل رهيب وتتفاقم المشكلة ويصعب الحصول على حل لها، وبما أن الآن يمكننا اللجوء إلى حل فيجب ان يقوم جميع المسؤولين بوضع هذه المحلات في مكان خاص بها مثل المناطق الصناعية وبالقرب من الكراجات لان هذا الشيء لن يمنعهم من القيام بعملهم وإنما سوف يجعل سكنة المناطق المتضررة يعيشون براحة وسلام.
ويؤكد العضو البلدي- احمد العوضي بدء التصدي في الفترة الأخيرة لانتشار المزيد من محلات السكراب، وفي الوقت الحالي أصبح من الصعب الحصول على رخصة لهذا النوع من المحلات، وكل تلك القرارات أتت من جراء شكاوى الناس عليهم، واستطعنا أن نخرج بقرار منع ظهور المزيد منها، إلا أن المحلات التي تمكن أصحابها من افتتاحها قبل اتخاذنا لهذا القرار كثيرة، ولإخراجهم منها لابد أن نهيئ لهم ظروفا مناسبة لانتقالهم من مكان إلى مكان اخر وبعد ذلك سوف نتمكن من ترحيل المحلات الموجودة إلى أماكن مخصصة لها وذلك بعد الحصول على المكان البديل وفيما عدا ذلك لن نتمكن من فرض هذا القرار عليهم لأنهم فتحوا بقانون لممارسة عملهم ومن اجل ذلك لابد أن يتم إصدار قانون يستوجب إغلاقها.
ويناشد جميع الأهالي الذين يقطنون بالقرب من هذه المحلات جميع الجهات المعنية بسرعة التحرك وعمل الاجراءات اللازمة التي تجعل ترحيل هذه المحلات في أسرع وقت ممكن لان وجودها في قلب الإحياء السكنية يجعلها خطر يحيط بهم من كل الجوانب.

إلى الأعلى

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات