العدد 7782 السبت31 يوليو 2010 الموافق 19 شعبان 1431هـ
Bookmark and Share مشاركة ارسال حفـظ طبـاعة

مكتب التوثيق

مكتب التوثيق التابع لوزارة العدل والشئون الاسلامية يعمل بنظام اداري متطور ذي كفاءة عالية لاسيما من الناحية الجهاز الوظيفي الذي يعمل بنشاط واضح وبمسئولية تعتمد الدقة وسرعة الانجاز اي تقديم الخدمات من اقصر وقت معقول واكبر انتاجية وهو الاسلوب الاداري المتحرر من الاجراءات البروقراطية والروتين والتعقيد.
واذا ما قارنا تنظيم ونشاط هذا المكتب ونجاحه في تسيير الاجراءات والمعاملات بادارات حكومية اخرى يمكننا القول ان الجهاز الوظيفي في هذا المكتب يهتم بواجباته بشكل دقيق ومتناسب مع مسؤولياته تجاه مصالح الناس في حين تجد وللاسف بعض الوزارات خاصة الخدماتية منها الى الآن لم تتخلص من الروتين والتعقيد على حساب وقت المراجع وهو مايتطلب اصلاحا اداريا ووظيفيا يهدف الى تصحيح طرق واساليب العمل واختيار الموظف المناسب لمواكبة التحديث الاداري والتطوير الذي بات من مهمات الدولة لان الاصلاح هنا لايكمن فقط في تحديث النصوص التشريعية والانظمة والقوانين الادارية وانما يكمن ا يضا في الاهتمام بالعنصر البشري الذي ينبغي اعداده وتدريبه ومكافأته وترقيته وتحسين وضعه ماديا ومعنويا وتطبيق نظام الحوافز تطبيقا فعالا على اية حال ما لمسته وان اراجع هذا المكتب المختص بالتوثيق هو ان سير العمل هناك يتسم كما قلنا بسرعة الانجاز وهو مايعني ان تقديم الخدمات بالدقة والفعالية والمرونة التي تفرضها مقتضيات العصر لهو دليل على الادارة الناجحة التي تراعي مصالح الناس دون استعلاء او استخفاف بتلك المصالح، والشيء الاخر ان الجهود الذاتية والجماعية في تلقي المراجعات والرد على استفسارات المراجعين وتذليل العقبات والتمسك بالاجراءات الادارية والقرارات والقواعد التي تحفظ سلامة سير العمل وتزيل التذمر والغبن عند المراجعين يوحي لك ان تلك الجهود الحية اشبه بخلية نحل والامر يعود كما نعتقد الى النظام الاداري المتبع الذي لايعرف الروتين بل التكيف مع مستجدات التحديث والتجديد على المستوى الاداري والى الموظفين الذين يعملون في جمع دون هدر للوقت في اعمال لاتمت بصلة الى وظائفهم ويعود ايضا الى الادارة الفاعلة ان هذا الاستنتاج او الانطباع لايعني بالضرورة اننا نتحدث عن نموذج مثالي بلغ الكمال وعن ممارسات ادارية ووظيفية تخلو من المشاكل ولكن هذا ماتبين لي كمراجع من خلال الاداء الوظيفي القائم على العمل الدوؤب والاتقان والفعالية في تقديم الخدمات للمراجعين وهنا اخص بالذكر السيدة نورة كاتب العدل المشرفة على ادارة المكتب تلك المرأة المدركة لطبيعة عملها وعند ذلك الى جدراتها وهي في المكان المناسب وكذلك رئيس قسم التسجيل عبدالرحمن عيد الذي غالبا ماتجده منهمكا في عمله وهو يشرف على مجموعة من المسجلين يؤدون مهامهم برحابة صدر وبشكل متقن ولايفوتني هنا ان اذكر مشرف التسجيل عبدالله السادة الذي يعمل دون كلل او ملل وهو يواجه حجم العمل المتزايد والكبير والضغوطات الناشئة عنه بابتسامة لاتفارق محياه واخيرا الموثقة منال معروف التي تمارس عملها بكفاءة عالية وبيقظه حاضرة وهي تدقق وتفحص في قانونية الوثائق وتثبوتية المستندات المطلوبة. الخلاصة وباختصار ما احوجنا وعلى صعيد الهيئات والمؤسسات العامة الى مثل هذه الادارة وهذا المكتب الذي يعمل بافضل الطرق والاساليب الادارية الحديثة من اجل تأمين الخدمات للمواطنين باكبر قدر من المسئولية والفعالية والانتاجية.

إلى الأعلى

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات