هذا ما أظهرته الارقام الدولية الأخيرة.
العنف، وأعمال التخريب والحرق التي تمارس بين فينة وأخرى في بعض مناطق مملكتنا – العزيزة – لم تؤثر في اقتصادنا – اقتصاد البحرين – القوي.
تلك حقيقة أظهرتها لنا قبل أيام لغة الأرقام لا لغة العواطف.
العنف، وأعمال التخريب والحرق – هذه السلوكيات المرفوضة – لم تؤثر في أوضاع اقتصاد البحرين القوي – كما قلت – وهي – أقصد – أعمال التخريب والحرق بالقياس للحقائق الموضوعية الايجابية التي تسود بلدنا – على الدوام – والتي حافظت على اقتصادنا قوياً مزدهراً تحت مختلف الظروف، وعلى النحو الذي أظهرته الأرقام، ليس منتظراً ان تؤثر (أعمال التخريب) مستقبلاً في هذا الاقتصاد – اقتصادنا – بشكل سلبي، وعلى أية صورة.
يبقى القول – وهذه حقيقة هامة – ان الأرقام التي اظهرت قوة اقتصاد البحرين، وعدم تأثره بأعمال التخريب والتي اذيعت على مستوى وسائل الاعلام الدولية كافة قبل أيام هي ليست أرقام محلية بل هي أرقام عالمية.
فقد أعلن البنك الدولي قبل أيام عن نجاح اقتصاد البحرين في استقطاب اكثر من 2 مليار دولار استثمارات اجنبية خلال عام 2009.
والسؤال الكبير الذي يطرح على أكثر من مستوى – اليوم – هو: ماذا يعني نجاح البحرين كدولة ليست كبيرة المساحة، ولا السكان، ولا الثروات في استقطاب استثمارات أجنبية بقيمة تفوق 2 مليار دولار امريكي خلال عام واحد – فقط – 2009 – وفي ظل أزمة مالية دولية طاحنة؟
هذا يعني الكثير، هذا يعني فيما يعينه حقيقة هامة جداً، هي نعمة الأمن والأمان التي تتمتع بها – ديرتنا – في الوقت الحالي، والتي لولاها لما فكر المستثمر الدولي بالقدوم إلى بلدنا وتشغيل أمواله باقتصادنا.
وهذا يعني – كذلك – فشل أعمال التخريب، وعلى العكس مما أريد لها، في إضعاف وضرب اقتصادنا – اقتصاد البحرين.