العدد 7782 السبت31 يوليو 2010 الموافق 19 شعبان 1431هـ
Bookmark and Share مشاركة ارسال حفـظ طبـاعة

واشنطن تشرك دولاً آسيوية وشرق أوسطية في فرض العقوبات

إيران مستعدة للتفاوض مباشرة لتبادل الوقود النووي

طهران - ا ف ب:
اعلنت ايران أمس الجمعة استعدادها لبدء مفاوضات على الفور مع الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا حول تبادل الوقود النووي، مؤكدة من جهة اخرى انها لا تسعى الى تشكيل مخزون من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.
وصدر هذا الموقف الايراني في وقت قررت واشنطن ارسال موفدين الى اسيا والشرق الاوسط والامارات العربية المتحدة ليطلبوا من شركائها فرض عقوبات على ايران.
وقال رئيس المنظمة الايرانية للطاقة النووية علي اكبر صالحي متحدثا لوكالة مهر “نحن مستعدون لبدء مفاوضات مع الجانب الآخر اعتبارا من الايام المقبلة” حول تبادل الوقود النووي.
واوضح ان هذه المفاوضات مع مجموعة فيينا (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) يمكن ان تجري في فيينا حيث مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وادلى صالحي بتصريحاته ردا على اعلان الولايات المتحدة الاربعاء احتمال عقد اجتماع مقبل حول هذه المسألة.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية “نحن مستعدون تماما لمواصلة المفاوضات مع ايران حول تفاصيل عرضنا الاولي في ما يتعلق بمفاعل الابحاث في طهران”.
واكد صالحي سعيا لطمأنة الدول الكبرى ان بلاده لا تسعى لامتلاك مخزون من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% يفوق ما تحتاج اليه لمفاعل طهران.
من جهة اخرى، قال صالحي ان ايران “تفضل ان تجري المفاوضات (مع الدول الست) في تركيا”، وفق ما ذكرت وكالة الانباء الطالبية الايرانية. واضاف ان ايران تريد ان تجري المفاوضات بعد انتهاء شهر رمضان في التاسع من سبتمبر.
من جانبه قال المستشار الخاص في وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون منع الانتشار النووي روبرت اينهورن امام لجنة اصلاح الدولة ان “الصين احدى اهتماماتنا” في اطار سياسة العقوبات على ايران.
واوضح انه سيتوجه في “نهاية اغسطس” الى الصين مع دانيال غليزر المسؤول عن شؤون تمويل الارهاب والجرائم المالية في وزارة الخزانة الاميركية، بهدف “رفع هذه القضية الى اعلى المستويات”.
وتابع المسؤول نفسه “نريد منهم تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي والا +تملأ الفراغ+ عندما تنأى دول بنفسها عن ايران”.
واوضح ان ستيوارت ليفي المسؤول في وزارة الخزانة المكلف العقوبات سيتوجه الى الولايات المتحدة ولبنان والبحرين الشهر المقبل بينما سيزور مسؤول آخر البرازيل والاكوادور.
الى ذلك قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية أمس ان بكين “لا تؤيد العقوبات الاحادية الجانب” التي فرضها الاتحاد الاوروبي على ايران لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي المثير للجدل.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة يانغ يو في بيان نشر على موقع الوزارة الالكتروني “ نامل ان تواصل الاطراف المعنية التمسك بالطرق الدبلوماسية وتحل هذه المشكلة بطريقة مناسبة عبر المباحثات والمفاوضات”.
وهكذا “رحبت” بكين باعلان ايران أمس رغبتها في المباشرة فورا بمفاوضات مع دول مجموعة فيينا (الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا) حول تبادل الوقود النووي. وقالت يانغ “نامل ان تنطلق المحادثات في اسرع وقت”.

إلى الأعلى

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات