النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الإعلام الرياضي في البحرين يركض!!

رابط مختصر
العدد 9344 الأحد 9 نوفمبر 2014 الموافق 16 محرم 1436

مع كل رسالة اعلامية تأتي الينا من البحرين نجد حجم الابداع والعمل الذي تقوم به لجنة الاعلام الرياضي هناك، وبالذات في مجال التسويق، وآخر ما قامت به هذه اللجنة التي يرأسها شاب في مقتبل العمر لم ينه العقد الثالث من عمره، والحديث هنا عن المبدع محمد قاسم، حيث قامت اللجنة بتشكيل وفد كبير لإرساله الى السعودية لتغطية احداث بطولة كأس الخليج. قاسم ورفاقه في لجنة الاعلام لم يحملوا الدولة ولا اللجنة الاولمبية اي مبالغ مالية لتغطية نفقات الوفد حيث ابرمت اللجنة عقد رعاية مع احد الشركات العاملة في البحرين لتتحمل تكاليف الرحلة بالكامل، كما شكلت اللجنة لجنة خاصة لتسويق عيد الاعلاميين الرياضيين العرب في نسخته الثامنة والتي تحتضنه البحرين في شهر ديسمبر المقبل بالتعاون مع الاتحاد العربي للصحافة الرياضية. الاهم هو تجاوب الشركات مع هذه اللجنة لم يأت من فارغ بل كون اللجنة تعمل وتقدم كل فترة قصيرة مشروع جديد لتعيش بقوة في الوسط الاعلامي مما جعل الشركات تتسابق من اجل رعاية مشاريعها المختلفة والمتنوعة والتي تسعى الى تمثيل مشرف للدولة والى زيادة عدد المنتسبين للإعلام الرياضي من الجنسين. ما يحصل في البحرين يجعلني اقف وأفكر بما يحصل في الاعلام الرياضي الاردني بشكل خاص والرياضة الاردنية بشكل عام والتي تسير جميعها حسب مخصصات اللجنة الأولمبية فيما التسويق منعدم كليا لنجد ان التراجع هو حال الاعلام والرياضة الأردنية وهذا بحق امر محزن ويثبت ان العاملين في هذه المجالات غير مهتمين بالتطوير وان همهم الوحيد يتمحور بالحفاظ على المقاعد التي حصلوا عليها، وهذا الامر لا يدع لديهم مجال من اجل العمل في التسويق الذي يساهم في رفد ميزانية الاتحاد بشكل عام والإعلام بشكل خاص وهنا يكون الارتقاء بالعمل. وحتى تقوم الشركات برعاية اتحاد الاعلام وغيره من الاتحادات فعلى هذه الاتحادات ان “تقدم السبت حتى تجد الاحد” من خلال القيام بنشاطات متنوعة تثبت للشركات ان هذه الاتحادات تملك الرغبة الحقيقة في العمل، فاتحاد الاعلام مثلا يقوم بنشاطات محدودية وهي الافطار الرمضاني وتكريم ابناء الناجحين في التوجيهي ثم توزيع السفرات التي تلقيها الاتحادات الرياضة للاتحاد، وهي قليلة جدا عدا ذلك توقف دور الاتحاد وغيرة من الاتحادات، وعندما يدور الحديث عن التطوير والتوسع في العمل يكون العذر موجودا وجهازا بان المخصصات لا تف، وهنا نتساءل لماذا لم نسمع هذه الكلمة من محمد قاسم الشاب الطموح؟ ولماذا نجد كل اسبوع او شهر نشاط في البحرين لا تتحمل الدولة من خلال اللجنة الاولمبية اي تبعات ماليه؟ اليس السبب نشاط اللجنة ورغبتها في تقديم ارث للقادمين في المستقبل للعمل في اللجنة. ان هذا الامر نفتقده كليا حيث لا يوجد راع رسمي لاتحاد الاعلام الذي يضم الهيئة العامة الاكبر في تاريخ الاتحادات الرياضية الاردنية، ولا نجد نشاطات متنوعة على مدار العام، بل لا نجد خطة سنوية معده من قبل مجلس الادارة يقدمه للهيئة العامة، لنقول هذا الفارق بيننا وبين الاخرين فهم يركضون ليحلقوا بالدول التي سبقتهم ونحن مكانك سر لنجد أنفسنا بعد فترة زمنية ليست بالبعيدة في نهاية الركب. آخر الكلام: عندما انشئ الاعلام الرياضي في الاردن لم يكن محمد قاسم قد ولد، فأين اصبح وأين صرنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا