النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

الزعيم الهلالي... بطل غير متوج !

رابط مختصر
العدد 9340 الأربعاء 5 نوفمبر 2014 الموافق 12 محرم 1436

ما شاهدناه من كوارث تحكيمية لم تصنف على أنها ضمن الاخطاء التي من الممكن أن يغفلها الحكم بسبب عدم الرؤية والتردد في صحتها، انما حدثت ووقع الظلم على فريق الهلال السعودي لكرة القدم في مبارة إياب نهائي دوري أبطال آسيا أمام فريق وويسترن سيدني الإسترالي وأمام مرأى رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الذي يستطيع أن يحكم على مهزلة الياباني وتجاهله فضلا عن الإعتراف بها من جميع المحللين التحكيميين يعني أن الأمر تم بعناية فائقة وأن التحكيم الآسيوي لم يعد محل ثقة، بعد أن تغاضي الحكم الياباني يويتشي نيشيمورا عن ركلتي جزاء للزعيم السعودي واحدة في الشوط الأول بعد أن تمت عرقلة مهاجمه داخل منطقة الجزاء وأتاح الحكم الياباني الفرصة للهلال ولكن الفريق لم يستفد منها وبدلا من احتساب ركلة الجزاء والعودة للفرصة التهديفية أكمل نيشيمورا اللعب بطريقة استفزازية، وفي الشوط الثاني عرقل الحارس الإسترالي لاعب خط وسط الهلال سلمان الفرج ولكن الحكم احتسبها ركلة ركنية على الرغم من أن لاعب الزعيم هو آخر من لمس الكرة قبل تخطيها خط المرمي. بعيداً عن الظلم الذي شرب من كأسه الزعيم الهلالي، لاننسى بأن لاعبي الهلال السعودي على مدار الشوطين أضاعوا فرصا لو تحقق ربعها لخرج الفريق فائزا بنصف درزن من الأهداف، فلو عدنا الى شريط المباراة واسترجاع أحداثها، سنجد أن المباراة كانت من جانب واحد، فحين تشاهد نسبة السيطرة والاستحواذ وعدد الضربات الركنية و»الفاولات» لقلت إنها مباراة بين الهلال وفريق من دوري الحواري، لكن لما تعود لمسيرة وتاريخ فريق سيدني في البطولة تجدها بنفس الأسلوب مع كل الفرق التي التقاها، إلا أنّ ما صار له مع فريق الهلال كان جنونا، وأي جنون سيطرة وفرص ضائعة وجمهور آهاته مع ضياع أي فرصة كانت تهز درة الملاعب، أصبحت مقولة الأرض تلعب مع أصحابها من المقولات القديمة وغير المجدية فى عالم الكرة المستديرة، فعلى مستوى كأس العالم في النسخة الأخيرة حقق المنتخب الألماني سباعية ساحقة هزت مرمى المنتخب البرازيلي وعلى أرض البرازيل. استبشر كل الرياضيين في القارة بقدوم إدارة جديدة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، لكن ماجرى في هذه البطولة تحديدا بكارثة النهائي وبتوقيع الحكم الياباني تيشيمورا وهي الفضيحة الكبرى ماجعل الاتحاد يعود للخلف خطوات ويكرر العبث الذي كان يعصف بلجانه الداخلية ويثير الشك ويذكر بأحداث سابقة في عهد الإدارات السابقة على الرغم من أن ماحدث في النهائي لم يحدث في نهائيات مضت، إذا تبين لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إمكانية وجود اشتباه بقيام شركات المراهنات بالتلاعب بنتيجة المبارة النهائية لدوري أبطال آسيا وما صاحبها من أخطاء تحكيمية فاضحة، فإن الإجراء المتبع في قيام الاتحاد الآسيوي بتشكيل لجنة بفتح ملف التحقيق على أن يتم الاستعانة بشركة ردار لمراقبة شركات المراهنات التي تعاقد معها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مؤخرا، وذلك لتقديم تقرير سري عن حركة شركات المراهنات في سنغافورة وأستراليا لحظة مباراة الهلال وسيدني. وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا