النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

الإعلام... والمهمة الكبرى

رابط مختصر
العدد 9333 الأربعاء 29 أكتوبر 2014 الموافق 5 محرم 1436

أشد ما يفرح المرء هو وجود من يقدر عمله ويسمعه كلمات هي حق لجهد قدمه وهو رد جميل له وتزكية وتقييم للنفس التي تحب الخير... ومن ثم تشكل عنده عاملا مساعدا في أن تعطيه دافعا نفسيا من أجل تقديم ما هو أفضل واكثر... إن الله سبحانه وتعالى يعلمنا آداب كل شيء... ومنها آدب الشكر والثناء ويعطينا دروسا بليغة في عملية رد الجميل حتى ولو بالكلام... وحتى الكلمة الطيبة يعتبرها سبحانه وتعالى صدقة... ومن ثم ينسبها عزّ شأنهُ إلى ذاته الكريمة العظيمة في مسألة الثناء فهو من يثني على نفسه ولا نحصي ثناء على جلاله... حيث يعلمنا الله سبحانه وتعالى كيف نشكر من يقدم لنا مساعدة وفضل ويرجعها كمثل إلى ذاته العليا سبحانه وتعالى، حيث يقول في محكم كتابه الكريم «وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ - 40 النمل» «نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ - 35 القمر» «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ - 152 البقرة» «وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ - 7 ابراهيم» إذن دور الإعلام ليس مجرد نشر أخبار ونشاطات بل يتعداه إلى أعمق من ذلك ونقول إنها رسالة وما دامت رسالة وضعية من صنع الإنسان فهي إذن اشعار لعمل وهي إذن إظهار هذا العمل وهي إذن شكر لمن قدم عملا متميزا وما زلنا نقول إن دور العلام لا حدود لنشاطه ومساحته... ولا يمكن أن يكون هناك أمر إلا وفيه مادة للإعلام باستثناء خصوصيات الناس فهذا يعتبر فضولا وتدخلا سافرا وبغير وجه حق... الإعلام مساحته شاسعة ومقومات عمله هو الحيادية ومن ثم الأهداف السامية ووسائله كريمة.. وسبله سهلة.. وغاياته نبيلة..وطرقه رحيمة واسسه ومبادئه ثابتة التي من أجلها وجد.. البناء والأعمار والتجديد.. ويقوم بترجمة أفعال ونشاطات المؤسسات الرياضية بكل امانة وبعيدا عن كل ما لا يليق بأهداف رسالة الإعلام النبيلة.. الهدف فيما كتبت أعلاه هو دور الإعلام في مستحقات بل واجبات تعتبر فرض عين للبلد الذي ينتمي إليه وبما أننا قاب قوسين أو أدنى على خليجي عربي جديد يدعى الرياض 22... إذن وددنا أن نوضح المسؤولية الكبيرة التي تقع على منظومة الإعلام في الوقوف أمام مستحقات وطنية لمنتخباتها.. ومن حسن الحظ... ونحن نعتبره فطنة وذكاء وبعث لقيم الإعلام هو تجديد نشاط الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي وهذا هو بحد ذاته عمل كبير... وتعبيد طريق أمام المنتخبات المشاركة في العرس العربي القادم.. وهو تحول جديد لعمل منظومة الإعلام وهو ليس تدخلا في شأن أي اتحاد كما يتصوره البعض أو كما تحيك له النفوس الضعيفة وتريد أن تخلط الأوراق وتعيش وتعشش على المشاكل وتراها كسراب بقيعة يحسبه هو والظمآن للفتنة ماء...نعم هي بذرة طيبة زرعت من سنوات لكن لم يرعاها أحد حق رعايتها مثلما رعاها الزميل سالم الحبسي ومحمد الجوكر ومحمد قاسم ومن صف معهم من الكتيبة الخيرة التي تريد للرياضة والشباب كل الخير... الزملاء تركوا عوائلهم وأعمالهم الخاصة ومصالحهم من أجل اهداف سامية وهي سمعة اوطانهم... وإلا يكيفه كل منهم ما لديه من موروث إعلامي ومناصب ومصالح خاصة كريمة يعملون من أجلها... عندما تتفاعل الغيرة الوطنية في خلجات النفس الكريمة وعندما تتنطلق الجهود في طريق مستقيم وتلبس ثوب العفة وثوب الوطن الكريم وعندما يهيئ العقل لتقديم كل ما هو جديد... وعندما تمزج الغايات النبيلة العامة للوطن مع... أطيب ما خلق الله من سوائل في جسم الأنسان هو الدم والعرق والدموع.. تجد قيمة الحياة وتجد لذة العمل الطيب وتجد الوطن والشعب.... وستجد ما هو أسمى وأعلى نعم ستجد الله عنده وسيوفيك أجره ..!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا