النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

الإعلام الرياضي.. والتحول الكبير

رابط مختصر
العدد 9324 الأثنين 20 أكتوبر 2014 الموافق 26 ذو الحجة 1435

لازلنا نكتب ونحن بعيدين كل البعد عن المجاملة ومن يظن غير ذلك... ليبقى في أحلامه، نحن متيقنون من أنّ آمال من يحب العمل والتجديد هي التي تفتح أبواب الخير في أي مجال.... نعم من اول يوم استلم به الزميل محمد قاسم وهو ومن معه من الخيرين في منظومة الإعلام الرياضي وجدنا على ارض الواقع كل ما هو خير للعمل الإعلامي، من المنجزات التي لايمكن أن يتجاوز أهميتها أحد... ونبدأ من حيث بدأ في فتح دورات انا أعتبرها في البداية هي إعلامية وإعلانية... لا بأس فهذه الخطوة الأولى وليعلم زميلي وكل القائمين على هذه المنظومة أنّ لكل دورة مقومات ومنهاج وضوابط تتعلق بالزمان والمكان والمضمون ويجب أن تطبق مضامين الدورات بشكل يجعل المتلقي أن يتسلح بعلوم متعلقة بالغاية التي من أجلها أقيمت، وأن يتعلم كل ما هو جديد وان لايمنح شهادة إلا بعد ان تكتمل لديه مساحة واسعة من معلومات تلك الدورة ومن ثم يقدم بحثًا يقيم من قبل اللجنة المشرفة وبعد ذلك يقدم له الشهادة بناءً على ما قدم وليس فقط من أجل المجاملة او من أجل الإعلام حتى نعطي للعلم قيمته الماديو والمعنوية ولا تبقى الشهادات مجرد ورق وحبر... نعم مازلنا نقول كل خطوة وتجديد هي خير من عدم الوجود فكل الإنجازات تبدأ بالخطوة الإولى وخير إنجاز للبحرين في مجال الأعلام الرياضي هو أن تصبح مقرا للقرار الرياضي الآسيوي وهذا شيء مفرح ويسر النفوس... إن لكل عمل هوية ولكل هوية مقومات ومن شروط هذه المقومات ان يكون لكل كيان مكان يليق به ويليق بمكانته القارية والعالمية ويليق بما يصدره من قرارات تجعلها مقبولة ومحترمة وذات هيبة... وهذا هو العمل الأساسي لتشكيل منظومة العمل الإعلامي الرياضي، وهو بذات الوقت يمثل الثقل الكريم لعمل ونشاط المؤسسات الرياضية والاتحادات الأهلية والأندية لأن لولا وجود هذه النشاطات الرياضية لما وجد الإعلام الرياضي... ولولا وجود الإعلام الرياضي لما عرف أحد عن أي عمل تقوم به هذه المؤسسات...إذن العلاقة هي علاقة مترابطة وليس علاقة تتطفل او رقيب أو أمور شخصية بين طرفين وثالثهم الشيطان... نعم ما دام هناك حب للوطن وما دام هناك في المؤسسات الرياضية وهم كثر يعملون من اجل الوطن ورفع رايته وما دام هناك لاعبون يرفعون راية الوطن في المحافل الدولية عبر إنجازات رياضية... وما دام هناك إعلام ينقل هذه الأحداث للعالم أجمع... يبقى الوطن سالمًا وسامي بسواعد من يحبه من ابناء شعبه المخلصين وهذه ليست ضريبة حب الوطن مثل ما يشاع بل هذا هو الواجب أمام الأم.... والوطن أم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا