النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

بين مجالس الإدارات.. والإعلام ج2

رابط مختصر
العدد 9317 الأثنين 13 أكتوبر 2014 الموافق 19 ذو الحجة 1435

طرحنا قيم المبادئ وأدواتها وتناولنا كم هو جميل من أن يتلذذ الإنسان بقيم تجعله في سعادة حتى لو تخلى عنه العالم أجمع.. ليس مغفل من يتجاوز أخطاءك ولا هو ضعيف من يتناسى سلوكك المشين معه، ولا تظن نفسك أنّ فلانا بحاجة لك وتحاول أن تذله في كرسي أنت ممسك به أو أداة أنت متسلط بها بجهل، الشمس لا تحجبها الغيوم دائما وان كثرت فالغيوم تذهب وتبقى الشمس وحلقتك التي تفتخر بها تضنها خيرا وقوة لك وهي علامة على ضعفك وخطأ في مسيرتك بالعكس فهي التي تكشف سريرتك... إن لم تكن أمام الملأ فعلى الأقل مع من تتعامل معه وحتى في نفسك تبدو جليا أنك مريض وهذا أسوأ عقاب... وحلقتك التي تعتز بها لا تدوم لك مثل الكرسي وإذا استخدمتها كغطاء لك فأنت واهم.....! كثيرون من يستخدم منصبه في إذلال خصومهم ويحاول بشتى الطرق أن يغيب الذي يكرهه أو يبعده عن دائرة الأضواء أو عن دائرة الإبداع بدوافع دنيئة وبهذا العمل لا يدع نفسه ترتاح ولا غيره يرتاح.... وكما هي مغريات العمل كثيرة وطرقها متشعبة.... لكن يبقى طريق واضح للعيان لاشك فيه ولا عوج ولا زيغ هو طريق الاستقامة... حاول وأنت ذاهب إلى مهامك أن تعاهد نفسك بأن تعمل كل ما هو خير وان تضع المصلحة الخاصة بك جانبا وتضع أمامك المصالح العامة وحاول أن لا تكذب وحاول أن تجتهد في عملك وحاول أن تعتبر كل من حولك هو على حق، وجرب هذا الدواء السحري الذي سيعطيك إكسير الإنسانية وحاول أن تعدل بين رعيتك مهما كانت وظيفتك... نعم العدل أساس الملك ولا تراعي فلانا وفلانا لأن إذا فضلت شخصا على شخص فأنت منافق حتى وإن لم تشعر بها فهي ضالتك وخيالك لابل سريرتك وستكون سوءتك مكشوفة وإن لم يعلن عنها احد تحسبا لمركزك، فغدا قريب وستصبح أغنية على كل لسان، لماذا كل هذا الجهل...؟ وأمامك طريق معبد، أمامك الرجولة والعزة والشموخ والغلبة في مسألة أن تعطي مصلحتك الشخصية إجازة وتضع محلها المصلحة العامة واعمل من أجلها ولا نقول لك تجاهل مصالحك الشخصية بل نقول إعط ما لله.. لله، وما لنفسك لنفسك وامض في جهادك مع نفسك واستعن بالله... نعم هذه القيم هي التي تنفعك.... إذن كل ما تقدم هو عبارة عن خطاب إعلامي مهني صريح هدفه سامي ومحطاته معلنة باتجاه جميع المؤسسات والهيئات على اختلاف أهدافها وبنائها، فمن يتقي الله في كل خطوة، يجعل الله له مخارج ومفاتيح للخير ويبارك في كل لبنة يضعها في أساس بناء هذا الوطن أيا كان موقعه، ما تقدم هو خطاب صريح لمبدأ القيم والرفعة فمن ابتغى غير ذلك فذلك هو الخسران المبين، هذه هي اللغة التي نريدها أن تسود في مجتمعنا الرياضي بشكل خاص لأن الرياضة هي غذاء الروح ولا يمكن لمن يريد أن يتبع سبيل الرشاد ويضع جلال الرياضة هو الهدف السامي في عمله بهذا الحقل... أن يتغذى على طعام فاسد أو يتنفس هواء ملوث أو يشرب ماء آسن... أنت عضو في مجلس إدارة كل العيون تتجه إليك لا تجعل نفسك رخيصا في تصرف تندم عليه تقضي به حاجة زائلة لنفسك أو من يوصيك عليها.....اختر لنفسك هوية صريحة وافعل كل ما يحلو لك في أهداف سامية لا حصر لها، لا احد يستطيع أن يوقف ما في ضميرك من خير مثل الماء الجاري لا يوقفه شيء، لا تزال الصحف تنتظر عطاءك لتعلنه بقوة عندما تكون على جادة الصواب وقد أفلح من تزكى أي زكى ورفع نفسه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا