النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

بين مجالس الإدارات.. والإعلام (1)

رابط مختصر
العدد 9316 الأحد 12 أكتوبر 2014 الموافق 18 ذو الحجة 1435

إيمانا منا بدور جميع المؤسسات مهما كانت هويتها سواء رسمية أو شبه رسمية أو هيئات مستقلة أو اتحادات أهلية أو هيئات إعلامية... ونؤكد إيمانا منا بالدور الكبير التي تقوم بها هذه المؤسسات من جهود جبارة واجتهاد من اجل بناء الوطن ومن اجل تسليط الأضواء على مسيرة هذه المؤسسات والعلاقة الوطيدة بينها وبين وسائل الاعلام حتى يتبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض من الحق وجدنا أنفسنا ومن دافع النظرة الشاملة والمهنية للإعلام أن نفصل ونفسر سلوك وظواهر العمل في الحقل الرياضي، وانطلاقا مما أكده صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في حديثه للاعلام والقيم ورسالته التاريخية من عمق آسيا حول مسئولية الإعلام والتي وصفها بأنها منيرة وبناءة وجامعة غير مفرقة. نبدأ في مجالس الإدارات وتشمل هذه أيضا كل المؤسسات والاتحادات والهيئات الرياضية سواء الرسمية منها أو الأهلية وأصحاب القرار والمتطوعون لحب الخير وجميعهم لهم وقع في قلوبنا عندما تكون أهدافهم معلنة وصريحة، نعم ينبغي على الإنسان أن يضع قيم المبادئ في ضميره وأن ينطلق كرجل ومهما اهتزت بهم قيم المبادئ نتيجة لضغوطات العالم المتجدد أو العلاقات التي باتت تفتك بصيغ هذه المبادئ وجعلتها ضرورة بدلا من الأصل، ومهما حاولت الاتصالات الجانبية والقنوات غير المرئية أن تعصف بجوهر هذه القيم التي يحملها هذا الإنسان... ويدفعون جاهدين فمن أجل ابعاده عن الطريق، ورغم شعوره بالأسى على انه كان يحافظ على كيان الدولة وبنائها.... إلا إن شعوره بالظلم أحيانا ينقلب عليه لذة من جراء مواقف إن لم يشعر فيه أحد فعلى الأقل أمام نفسه الكريمة وأمام عقله المستنير وأمام ضميره الحي وما أكثر هذه المحطات وخيرها أما خالقة الواحد القهار إن العمق والشمولية وربط الماضي بالحاضر واستنباط الأحكام من خلال الوقائع والثقة بالنفس وبالآخرين ممن معك مهما كان درجة تفاعلهم أو مساحة العقل في الاختصاص الذي يعملون فيه سوية وأيا كانت الظروف صعوبة وتعقيدا ينبغي أن يكون الحق هو النصاب القانوني جملة وتفصيلا.... وإذا كانت الأحداث المتداخلة والمفاجآت سواء بتوقيتها أو بنوعية التحرك الذي تتخذه غالبا ما تشكل حلقة أساسية في العملية الفنية التي يعتمدها بعض ضعاف النفوس في تفضيل المصلحة الخاصة على العامة أو في كسر الغير وابعاد الحلقات النظيفة يقينا إن هذه الأحداث والمفاجآت سوف تؤدي إلى الإرباك وزعزعة الثقة بالنفس، لكن يجب أن لا ننسى بأن هذه المعطيات تتحول في ضمير المخلص إلى وعي ونظرة ثاقبة وتغنيه بالتجربة وتعطيه زخما أكبر في عملية التحسس والتحسب والانتباه وبالتالي يؤدي به الأمر إلى قرارات حازمة يتخذها، تجعله في نصاب بناء الوطن حتى لو كان في حدود ضميره فقط، ان معرفة حدود العمل غير الواضحة صفحة ضبابية تقبل القسمة على أثنين وثلاثة وأكثر في نظر من لا نظر له غير ذاته.. لكن تبقى منيرة في نظر من لديه الهوية الوطنية ومؤهلاتها من العمل الجاد والتفكير الصحيح واتباع الطرق الصحيحة ومن ثم المصلحة العامة وكذلك تضاف اليها القلب واليد والنية الحسنة هذه كلها أدوات العمل المبدئي ... ويقينا إنها أدوات عز وعلياء فيها يكبر الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا