النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

ويبقى نادي الحالة رمزاً للتحدي !

رابط مختصر
العدد 9306 الخميس 2 أكتوبر 2014 الموافق 8 ذو الحجة 1435

الخسارة والفوز في مباريات كرة القدم امر طبيعي ومسلم به، ولكن حين يخسر الفريق بستة أهداف وفي الأسبوع الثالث من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم فإنه امر غير طبيعي ويستحق الدراسة والبحث عن أسباب الخسارة، تلك الخسارة التي لحقت بفريق كرة القدم بنادي الحالة الرياضي في مباراته أمام شقيقه فريق البحرين، أنها خسارة غير متوقعة وبنتيجة كبيرة من فريق استعد استعدادا جيدا للموسم الحالي ومن فريق عريق كفريق الحالة الذي يحمل اسم وتاريخ منطقة الحالة بأسرها، في الواقع يتأسف الكثير من الرياضيين للحال الذي وصل إليه نادي الحالة في السنوات الماضية من تدهور في مستوى الفريق الأول لكرة القدم، فلم يتغير الحال وغالباً ما يتنافس الفريق على المراكز الأخيرة. إن نادي الحالة ليس ببعيد عن المنظومة الرياضية بمملكتنا الغالية، فكان متوقعاً أن يتعرض النادي لبعض المشاكل والتي تعرقل مسيرته ولكن يظل هذا الكيان شامخاً برجاله الأوفياء مهما تكالبت عليه المحن والصعاب، إن الصراع الدائر بين موال ومعارض للإدارة الحالية قد يكون سبباً مقنعاً لتدهور مستوى الفريق في الآونة الأخيرة حيث عدم وجود الاستقرار الذهني يلقي بظلاله على الفريق، عندما نتحدث عن نادي الحالة اننا نتحدث عن كيان رياضي جمع عشق أهالي منطقة الحالة وهذا ليس بغريب، نتحدث عن مصنع للنجوم فكم من نجم بزغ بريقه وترعرع بين جدران نادي الحالة ومن تلك النجوم على سبيل المثال كثيرة منهم إبراهيم زويد، كامل غيث، يوسف عامر، دعيج ناصر، إبراهيم المشخص، إسماعيل عبداللطيف، غازي الكواري، يوسف زويد، إبراهيم العبيدلي وغيرهم من النجوم التي لا تسعني الذاكرة بذكر اسمائهم. ظاهرة الاختلاف في الرأي قد تحدث بين الأسرة الواحدة وهو أمر طبيعي ولكن حينما تتوفر آلية الحوار الإيجابي يمكن من تقليص فجوة الاختلاف وتقريب وجهات النظر بين الأعضاء. إنني على يقين بأن الإدارة الحالية برئاسة الأخ جاسم رشدان وبمعاونة إخوانه من أعضاء مجلس الإدارة قادرون على إيجاد الحلول للمشاكل العالقة (إن وجدت) ولم شمل الأسرة الواحدة الحالاوية، وهذا بالفعل ما حدث عندما اتخذ مجلس إدارة النادي في اجتماعه الأخير حين تم تعيين الزميل الأخ محمد قاسم من قبل مجلس الإدارة ليكون مسؤول الفريق الأول لكرة القدم ومواصلة المشوار مع الفريق بعد أن اعتذر رئيس اللجنة الرياضية محمد عبدالكريم، ولكن ما يعكر صفو حديثنا هو قيام بعض الأقلام الصحفية من إثارة مثل هذه الأمور وبالذات في هذا الوقت لحاجة في نفس يعقوب، ويبقى نادي الحالة رمزاً للتحدي والصمود أمام المعوقات والمشاكل، وأن يظل اسم الحالة عالياً كما كان، وهذا ما عرفناه عن ذلك النادي عبر الأجيال السابقة. وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا