النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10785 الجمعة 19 أكتوبر 2018 الموافق 10 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40AM
  • المغرب
    5:06AM
  • العشاء
    6:36AM

كتاب الايام

الهــــدف

جمهور المحرق أينك... فأنت حلاوة الدوري

رابط مختصر
العدد 9304 الثلاثاء 30 سبتمبر 2014 الموافق 6 ذو الحجة 1435

جمهور المحرق الوفي أنت حلاوة الدوري، فلا أعرف لماذا اختفيت، أنت العاشق والمثير خاصة لفريقك والمنتخب، ما هي الأسباب والدوافع التي جعلتك أن تبقي مدرجاتك خالية خاوية وتعزف عن الحضور وتترك فريقك بلا نصير ودورينا بلا إثارة ولا حلاوة؟؟؟ من هنا وعبر هذه السطور نناشد الإدارة المحرقاوية التي تدير هذا النادي العريق والعتيق، أن تتدارس أسباب عدم حضور جماهيرك العريضة والتي لا ينافسه أي نادي محلي في ذلك وسبب هذا العزوف الذي قتل روح المنافسة لفريقك الحالي... فالمحرق حقق الكثير من البطولات بسبب مؤازرة جمهوره، لما يضفيه من إشعال روح الإثارة والحماس في جميع أرجاء نفوس لاعبيه، فهو عندما يحضر ويشجع يكون كأنما هناك مباراة جانبية، مثيرة تحرك جماهير الفرق المنافسة بالأهازيج والأغاني والتشجيع المستمر، وكم شاهدنا من مباريات للمحرق لا ييأس ولا يتعب عندما يدخل مرماه أهدافا فهو تثيره جماهيره بحماسها حتى يقلب الطاولة على الفريق المنافسة في أوقات عصيبة وحرجة، نعم هذا ما عرفناه عن المحرق.. أعيدوا تسجيلات الذكريات واحبسوا دموعكم بأن لا تتساقط. جمهور المحرق الوفي، لا مساومة عليه، هو جمهور مبدع، جمهور يملك العشق والغيرة على فريقه ولا يرضى بالهزيمة بل ولا يتقبلها في كل الأحوال، بعكس وقتنا الحاضر المحرق إن فاز فلا إثارة، وان انهزم فلا هم ولا حسرة، جمهور المحرق له صولاته وجولاته عبر المدرجات، له إثارته الخاصة التي يثير بها الجماهير للفرق المنافسة ويحركها بأنغامه وأهازيجه وكلماته المتناغمة، لم ننسى عندما يصرخ الجمهور (ياك الذيب)، فيرتعد الخصم من ذلك، المحرق يكون ذيبا مفترسا، يهاجم القطعان ويمزق شباكها بكل قوة وشراسة، وتشاهد رايات جمهور المحرق ترفرف باللون الأحمر وكأنها دماء تسيل جراء مهاجمة الذيب لفريسته؟!! جمهور المحرق يستحق الدعم من نادي المحرق أولا، وثانيا من قبل الاتحاد والشركة الراعية إن أرادوا عودة الجماهير، وان أرادوا أن معالجة هذا العزوف المستمر والخطير على كرتنا المحلية، فعودة هذا الجمهور هي بمثابة تقديم الحلاوة للدوري وتحفيز الجماهير المنافسة بالحضور، نعم ستعود الإثارة والندية لدورينا الذي بات كالمشاركة وإقامة الدوري على عادته، دون زخم أو اهتمام. كالبضاعة الكاسدة، إن لم تحصل على الترويج الصحيح، فأنها ستبقى كما هي وستنتهي فترة صلاحيتها. (اسمحوا لي على هذا التعبير)، لنتصور الدوري الأوروبي مباريات بلا جمهور مثلا، فمن أين ستكون الإثارة، وان تواجد محترفون على ارفع المستويات. فالجمهور له دوره الفعال، حتى في رفع قيمة أسهم النادي ويعتبر مصدرا للدخل لهذه الأندية، في ظل إقبال الجماهير الشغوفة بشراء الملابس والإكسسوارات الرياضية لهذه الفرق. نريدك أن تعود يا جمهور المحرق لأنك تملك الإخلاص والمحبة والعشق لدبرتك ووطنك، نريدك أن تكون لأنك عنصرا مهما في رفع مستوى الدوري، كما عودتمونا من قبل، نريد أن تعود بكل قوة حتى يستعيد دورينا شيئا من إثارته المفقودة. فعودتك ستعيد الروح لدورينا، وستزيد من قوة منتخبنا، هذا ولكم من ألف تحية ومحبة وسلام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا