النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10809 الإثنين 12 نوفمبر 2018 الموافق 4 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

علي حافه الورقه

من وضع العربة أمام الحصان!

رابط مختصر
العدد 9302 الاحد 28 سبتمبر 2014 الموافق 4 ذو الحجة 1435

الكتابة فن الثورة.. مقالة تحتاج الى نمط خاص من الكتابة.. من جديد الكتابة عن رياضتنا تحتاج الى الامتلاء بالحدث، نحن لا نكتب، انما نمارس مجموعة من العادات الكتابية.. دخول هذا العام الخرافي الذي هو الصحافة مالم يدرك بعفوية مدهشة. تلك القناديل اللتي شحنتها بكيمياء الروح سواء في شكل الاسئلة او حرفية الاجابات الموجهة، اتفقنا على ان اختلاف وجهات نظرنا لا ينبغي ان تتقيد بأي شكليات بروتوكولية. اشياء كثيرة في وسطنا الرياضي، تجعلنا نفقد شهية الكتابة.. شيء يشبه وضع العربة قبل الحصان.. سهل على المدرب ان يبني أكثر الاراء لمعانا وحماسا كانه رسام (انطباعي) يزرع في الاشياء بحجمها الطبيعي وألوانها الطبيعية. نحتاج كتابات تتميز برصانة الفكر، وبلاغة اللغة ذات الايقاع الضخم الجليل.. بكفاءة رائعة اثارت دهشة نفسه ربما فترة من بذور فكرته وقلتها مرارا الفكرة هي بذرة الكتابة. تتجلى في كتاباته عنايته الفائقة بجرس الكلمات وايقاعها الواضح.. عندما يهب الالهام للفنان واضعا اياه في قالب متقن احتراما للقارئ.. لدي ثقة كاملة في الذهن الابتكاري للانسان كما الكيميائي المتمكن يختبئ في صمت مذهل.. اذ ذاك، علينا بالنمر قبل ان ياتي الناطور. من اعتقل اقدام لاعبينا، وحول دورينا الى مادة تلفزيونية لا تستحق المشاهدة.. ورغم كراهيتي المستدامة للاحصاءات والارقام، باعتبارها مجردة من الروح وانه المقياس دائما الملعب وليس للورق. نتابع من حولنا بطريقة: انظر حولك حرفا حرفا، وشهقة شهقة، فتجدهم يأخذون من كل بحر موجة. لماذا دوما نتحرك على خط عرض واحد ونخضع (لمغناطيسية ) تاريخية ثبت فشلها الذريع.. يقيني ان الامر بحاجة الى شلال من الورق، انين التطلع الى افق دائما له صوت. هذا الصمت المطبق يحتاج الى ان يمثل عملية الاحتراف، والاحتراف معناه التجدد والخروج من الرماد، والصمت نزيف خاص. هل كل ما نسمعه لا يعد ثرثرة لفظية؟ وهل اصبح الامر مجرد مطامع خرقاء؟ مرة اخرى هل اصبح افقنا الرياضي لا يتجاوز المائة متر.. هل سعينا اخيرا الى قتل الاصلاح الرياضي برصاص التفاؤل. رعب اكتشاف واقعنا الرياضي..نكتب ونشعر حاجتنا الى كثير من الخيال المحلق. صدمة الطائر الاحمر لا تنفع معها الحلول لطالما هو يحلق على اجنحة الاخفاق. هل المشكلة في طبيعة اللاعب البحريني والخليجي الذي لا تتحمل عضلاته الاحمال العالمية كمباريات دولية ومحلية.. لا يمكن لمسابقات كهذه ان تنجب لاعبين من المستوى الدولي.. هذا الذي يجري في اروقة اتحاداتنا، يمثل البهجة في رؤية عالم جديد يختلف امامك.. نزوع احترافي وتسويقي، لطالما نادينا به، نقش جديد ذا مكانة عالية، ومهارات استثنائية في اجراء المفاوضات بكل دروبها الوعرة. هل اضحت اتحاداتنا تضع حدا لتلك الكلمات القادمة من لغات قديمة!؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا