النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

فن.. إعداد وإدارة اللقاء

رابط مختصر
العدد 9301 السبت 27 سبتمبر 2014 الموافق 3 ذو الحجة 1435

رغم تطور وسائل الإعلام وادواتها وتنوع مصادرها وسرعة الحصول على الخبر والصور، وكذلك انتشار منظومة الاتصالات التي باتت أقرب إلى الخيال لكن ما زالت بعض البرامج المهمة والتي تدخل في حياة شريحة واسعة جدا من المجتمع تسير سير السلحفاة ولا ندري هذه ثقة بالنفس ام كسل...لو طلب من تلميذ مدرسة ابتدائية ان يدير لقاء معينا لبعض زملائه ونضع امامه آلة تصوير ونطلب منه ان يجتهد في طرح اسئلة على ما اعتقد أنّه سينجح في الاختبار، فكل عوامل المقابلة موجودة آلة تصوير والضيف ومقدم البرنامج والأسئلة.... هكذا تدار الحوارات في كثير من اللقاءات ونخص بالذكر منها اللقاءات الرياضية ومن ضمنها برامج تحليل المباراة وهذه لقاءات كلاسيكية أكل عليها الزمن وشرب ومع كل الأسف ومع كل احترامي لمن يقوم بهذه المهمة التي باتت تقليدا اعمى لا اجتهاد فيها، هذه البرامج المهمة تحتاج إلى تغير نوعي وتطوير حالها حال الكثير من البرامج الممتعة التي تشد المتلقي، نبدأ ونخاطب معدي ومقدمي البرامج... اللقاء لايقتصر على ان نركز آلة التصوير لساعات على وجه الضيف ونركز على تفاصيل لباسه وانفه وفمه وعيونه تاركين مواد دسمة تحمل في طياتها معلومات وصورا لا حصر لها من مواقف لها صلة تامة بمادة اللقاء والتي تعطي للمتلقي والمشاهد شوقا ومتعة في متابعة هذه اللقاءات... نعم انت تستضيف فلان يكفي الترحيب به في أول اللقاء ومن ثم تبدا بعرض صور ومعلومات سريعة عن الضيف وعن ماضيه العريق وإنجازاته وبعد ذلك تتناول الأسئلة دون ان يظهر الضيف فلديك آلاف مؤلفة من الصور والحالات التي تستطيع أن تسلط الأضواء عليها وهي تخص المادة التي تتحاور فيها مع الضيوف وهذا ما يتطلب ان تجتهد وتعد لبرنامجك اعدادا وتحضيرا مسبقا وتعمل طيلة اليوم والأسبوع والشهر من اجل ان تصل الى برنامج يقال عليه برنامج، ليس حوارا عابرا مع أي شخص يستطيع بمجرد أن تعدل هندامك وتضع المستلزمات الفنية للقاء، هذه مدارس ورياض الأطفال نراها تقدم برامج جميلة وزاهية في فعاليات مدرسية وهي لاتحتاج إلى خبرة ومع هذا فهي تجتهد في ما تقدمه... لا زلنا نحن نحتاج إلى محطات قاسية من أجل أن نقدم الشيء الذي يليق بتطور الإعلام ونحتاج أن نجتهد في كل خطوة ويكفينا التقليد الأعمى وأنا أعلم بأن هذا سيؤلم الزملاء لكن هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع المؤلم ومن يجد في نفسه لوعة باتجاه كلامي ليبقى في محطة بائسة لايقف فيها قطار ولا حافلة، المادة الإعلامية لأي برنامج إن لم تكن غنية ومجددة ومحدثة ومتطورة وتستخدم اساليب متنوعة يكون حالها حال الميت سريريا لا وجود لفكر وعقل واجتهاد فقط جسد وعيون شاخصة ونفس يرتفع وينخفض، نعم اللقاءات تحتاج إلى ان لاتحبس نفسك في غرفة ضيقة مفروضة عليك في ملعب او صالة تبدو انت وضيوفك جالسين في رحلات مدرسية ضيقة ومتقاربين بعضكما لبعض في وضع لايليق في برنامج مفتوح وعلى الهواء.... اجتهد في أن تجد البديل واعتمد على استديو متحرك أو اطلب مساحة اوسع من اجل المتعة أو حاول ان تكون دائما على الهواء النقي في بث صور ولقطات وانت تحاور الضيوف... ألا تعتقد بأن تكرار عرض الضيف يملأ الملل في المادة الإعلامية ... لازلنا نحتاج لمحطات قاسية حتى يبث من محطاتنا ما يمتع المشاهد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا