النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

الاستثمار الرياضي بين الواقع والطموح!

رابط مختصر
العدد 9297 الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 الموافق 28 ذو القعدة 1435

تنامت في السنوات الماضية وبصورة سريعة العلاقة المتبادلة بين الاقتصاد والرياضة، إن الاستثمار الرياضي شأنه شأن أي مجال وأي قطاع (إن لم يكن الأفضل) في مجال الاستثمارات والعقود في العالم، بحيث ساهم الاستثمار في المؤسسات الرياضية في إحداث نقلة نوعية في المنشآت والألعاب وفي تبني المواهب الرياضية. إن الأهمية الملحة والضرورية للاستثمار تجعلنا نهتم بشكل كبير بكافة القطاعات والمجالات ولكننا في بعض الأحيان نغفل عن القطاع الرياضي الذي هو حجر الأساس في بناء الشباب وجيل من الرجال يمكن الإعتماد عليهم، لاسيما وان من أهم أهداف التربية الرياضية والبدنية هي إعداد ذلك الجيل، ولهذا يتوجب علينا الإسراع في وضع آليات الاستثمار الرياضي وفي كسب استثمارات رياضية سواء في بناء المنشآت الرياضية أو إقامة المصانع الرياضية المتخصصة وغيرها من جانب آخر. لقد أصبحت الرياضة الأن مصدر دخل هائل في العالم كله وتجارة كرة القدم حدث فيها تغيرات هائلة على مر الزمن، مما يوضح أن الرياضة تحولت من هواية ومتعة إلى صناعة تعد من أنجح المجالات للاستثمارات، ولذلك نجد أنه بمعدل كل عام تظهر لنا قناة رياضية جديدة، وأكبر دليل على أهمية الرياضة كصناعة للاستثمار تصارع أقوى خمس دول على تنظيم دورة الألعاب الأولمبية كل هذه الدول تبحث عن الاقتصاد، من هنا أصبح كل شيء في الرياضة، فإذا لم ترتبط الرياضة بالاستثمار فعلى الرياضة السلام، وعندما تستثمر الرياضة بأسلوب صحيح فإنها تحقق أعلى مجالات الربح. بعد تلك المقدمة السريعة دعونا نتطرق الى الاستثمار الرياضي بمملكتنا الغالية، الذي بلاشك لازال في مراحل النمو الأولي، أنه من الواجب أن تدرك مجالس إدارات أنديتنا من أن العمل الاستثماري الجيد هو المبني على رؤية وأهداف واضحة وإستراتيجية اقتصادية محددة المعالم كي تحسن إستخدام منشآتها واستثماراتها بما يعود على الأندية بالدعم المادي الكبير، ولابد من وجود بعض الأعضاء الذين لهم اختصاصات اقتصادية من بين مجالس إدارات الأندية تساعدها على وضع الإستراتيجيات ورسم الخطط المستقبلية والمشاركة في صناعة القرار الاستثماري، بالإضافة الى تشكيل لجنة استثمارية مهمتها البحث ودراسة فرص الاستثمار الرياضي (إن وجدت)، ولايخفى عليكم بأن للجنة الأولمبية البحرينية والمؤسسة العامة للشباب والرياضية دور رئيسي في وضع السياسة الاستثمارية للرياضة مما قد يساعد الأندية بالمبادرة لتطوير استثماراتها، أن المشكلة الرئيسية التى تعاني منها بعض أنديتنا هي عدم وضع إستراتيجيات المدى الطويل والتركيز على تحقيق الربح السريع الوقتي، لذا يصعب على الأندية تحقيق التوازن بين التكاليف والأرباح وغالباً ما ينتج عنه العجز المالي. أن أغلب الأندية العالمية ومنها الآسيوية والعربية وحتي الخليجية قامت بإعادة هيكلة وخصخصة أنديتها على أن تصبح شركات تدار بمجالس إدارت خليطه من الرياضيين ورجال الأعمال. فهل تتبنى شركاتنا الوطنية فكرة الخصخصة الرياضية والاستثمار في أنديتنا المحلية. وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا