النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

المالود.. نجم البحرين الأول!

رابط مختصر
العدد 9291 الأربعاء 17 سبتمبر 2014 الموافق 22 ذو القعدة 1435

اختيار نجم فريق الحد والمنتخب الوطني الأول لكرة القدم اللاعب عبدالوهاب عبدالرحمن المالود كأفضل لاعب للموسم الماضي (دوري فيفا) والنجم الأول بالبحرين لم يكن من وحي الصدفة، بل استطاع نجمنا المالود أن يفرض اسمه على المستطيل الأخضر بفضل المهارة والموهبة التى يتمتع بها ومساهمته بشكل كبير فى تحقيق نتائج إيجابية لفريقه مما جعل فريق الحد من ضمن الفرق المتنافسة على المراكز الأولى بدوري الدرجة الأولى، حيث يتمتع اللاعب بمقومات النجم القائد للفريق، لا يخفى عليكم بأن اللاعب المالود قد ترعرع بين جدران أسرة كروية بمدينة الحد، فوالده أطال الله في عمره كان من أبرز لاعبي خط الوسط بفريق الحد، فوز عبدالوهاب المالود بجائزة أفضل لاعب للموسم الماضي يجب أن تكون دافعاً له لمواصلة التألق وحافز لبقية اللاعبين من جانب آخر. الموهبة التي يمتلكها المالود ليست محتكرة على فريق الحد فحسب، بل أنها تعتبر ثروة وطنية لابد من المحافظة عليها من الإصابات التي قد تحدث له جراء الدخول العنيف تارة والمتعمد تارة اخرى من قبل بعض لاعبي الفرق، برز نجمنا المالود بعد انضمامه للمنتخب الأولمبي وبعد ذلك اختير للمنتخب الوطني الأول ليصبح صانع ألعاب من الطراز الفريد وغالباً مايكون عنصرا مهما في رسم لعب وخطط المدربين، اننا حين نتحدث عن هذه الموهبة لابد أن نتذكر كيف كانت للبحرين عدة مواهب كروية كانت تجول وتعزف ألحان فنية وإبداعية بالملاعب ولكن بسبب عدم اهتمامنا ورعايتنا بتلك المواهب بدأ مستواها الفني بالهبوط التدريجي لحين اتخاذ قرار الاعتزال والابتعاد عن ملامسة الكرة المستديرة. وبعد تحول كرة القدم لمهنة ومصدر رزق ثانٍ للكثيرين من اللاعبين، بات شر الإصابات خطرا جسيما يحيك بمستقبل المواهب في ظل غياب الغطاء الطبي الذي نتطلع لتحقيقه على مستوى دورينا، فالأمر مازال محل الدراسة للأندية والاتحاد، بلاشك أن الإصابات كانت سببا في اعتزال بعض نجومنا ووجود البعض الآخر بين مطرقة الاتحاد وسندان الأندية باحثين عن العلاج الذي قد يطول انتظاره، باعتقادي أن التأمين الصحي أمر ضروري يجب تطبيقه وأن تلزم به الأندية بذلك حفاظاً على المواهب الكروية في ظل عدم وجود آلية متكاملة للاحتراف الرياضي، حيث نحتاج لسنوات لتطبيق الاحتراف الكامل فمازلنا في البداية. وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا