النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

كتاب الايام

الحر الرياضي

كأس الخليج وعقدة 44 عاماً !

رابط مختصر
العدد 9289 الإثنين 15 سبتمبر 2014 الموافق 20 ذو القعدة 1435

تعتبر بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم من البطولات العريقة تاريخياً على مستوى الخليج، حيث بدأت البطولة الأولى عام 1970 والتي إقيمت بمملكة البحرين، وعبر تاريخ البطولة استطاعت المنتخبات الخليجية من تحقيق البطولة، فحازت الكويت على عشرة ألقاب فيما تمكنت السعودية والعراق من تحقيق ثلاثة ألقاب واستطاعت الإمارات وقطر من الفوز بلقبين وتمكنت عمان من إحراز لقب واحد، أما منتخبا البحرين واليمن فاكتفيا بأن يكونا ضيوف شرف، بلا شك بأن الحظ في بعض المناسبات يكون سبباً في عدم تحقيق الإنجازات ولكن المنطق والعقل البشري لا يتقبل أن يكون الحظ شماعة يعلق عليها بعض المسؤولين والرياضيين إخفاقات منتخبنا الوطني البحريني لكرة القدم في إحراز لقب بطولة كأس الخليج على مدى 44 عاماً والاكتفاء بإحراز المراكز الشرفية والتي ليس لها قيمة حقيقة تذكر. لا يزال الإتحاد البحريني لكرة القدم يقدم الكثير من الدعم المعنوي والمادي لأراد المنتخب في حين لم يستطع الفريق من تحقيق آمال الجماهير البحرينية والمتلهفة لكأس الخليج، عشنا وعاشت الجماهير الرياضية على مدى الأعوام الماضية على أمل أن يتحقق ذلك الحلم بإحراز بطولة كأس الخليج لأول مرة بتاريخ الكرة البحرينية، لازلنا ننظر اليه بمنظار المعجزة التي لا تتحقق مهما قدمت من جهد وعمل جبار، انها عقدة كأس الخليج ياسادة، العقدة التي تمكنت من السيطرة على عقلية اللاعب البحريني منذ زمن طويل، ورغم تعدد وتعقب الإدارات على الاتحاد البحريني لكرة القدم لكن االحال لم يتغير، فبقي اللاعب البحريني سجين تلك العقدة، حينما نقارن مستوى فريقنا بمستوى المنتخبات الخليجية الآخرى لا نجد تلك الفوارق الفنية الشاسعة، بل العكس في الفترة الأخيرة تجاوز منتخبنا الوطني الكثير من المنتخبات الخليجية والعربية وحتى الآسيوية على المستوى الفني، أن اللاعب البحريني يحتاج لمن يمسح من ذاكرته عقدة كأس الخليج والتي اصبحت مسيطرة سيطرة تامة على تفكيره منذ أعوام كثيرة. لم نعد نشارك ببطولة كأس الخليج للظفر بالمراكز الشرفية ولم نعد نشارك من آجل اكتساب الخبرة والاحتكاك، فالفترة التي قضتها الكرة البحرينية من مشاركاتها بالبطولات كافية لإحراز البطولات وكافية لأن نقول كلمتنا بين المنتخبات الخليجية، اننا لسنا بصدد التحدث عن مقومات النجاح الإداري للاتحاد البحريني لكرة القدم ولكن ما يهمنا في الوقت الحالي التحدث عن المساندة الفعلية للمؤسسات والهيئات الوطنية والأفراد لمنتخبنا الوطني لكرة القدم والمشارك بإذن الله ببطولة كأس الخليج لكرة القدم والمزمع إقامتها بالعاصمة السعودية الرياض. لابد أن نضع امام اعيننا إنجازات فرقنا البحرينية على مستوى الألعاب الفردية والجماعية منها كحافز للمنتخب الوطني لكرة القدم، فالرياضة البحرينية حققت الكثير على مستوى تلك الألعاب باستثناء منتخبنا الكروي الأول! فحين يستمر الدعم تتحقق النتائج والإنجازات، من منا لم يساهم بالحملة الوطنية لمساندة منتحبنا الكروي بخليجي 21 بالبحرين والتي كان لها الأثر الإيجابي على مستوى الفريق، حيث استطاع المنتخب من الوصول الى الدور قبل النهائي رغم خسارته أمام منتخب العراق بضربات الجزاء 4 - 2، فلتكن تلك الحملة حافزاً للمؤسسات الوطنية والأفراد لمواصلة دعمها للمنتخب الوطني في مشاركته المقبلة بخليجي 22 بالرياض. وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا