النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10838 الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 الموافق 4 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

الهــــدف

العمل التطوعي

رابط مختصر
العدد 9284 الأربعاء 10 سبتمبر 2014 الموافق 15 ذو القعدة 1435

مفهوم العمل التطوعي هو المشاركة بكامل رغبتنا ومن دون إكراه لتطوير أنفسنا وخدمة مجتمعنا ونمو وطننا وهو عمل نقوم به لأسباب تتجاوز المردود المادي، فالأندية والمراكز الشبابية ترتكز على تواجد المتطوعين من العاملين والإداريين الذين يديرون دفتها بما يحقق لها النمو والتطور من خلال الإمكانيات والموارد المتاحة منها المادية والبشرية. وتكمن أهمية التطوع في الدور الذي يلعبه في بناء المجتمعات وتطورها فهذا هو الركن الرئيسي في قيام الجمعيات والمؤسسات والأندية الأهلية وذلك عن طريق تحقيق مفهوم التنمية الشاملة من خلال استغلال الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة وتسخيرها في خدمة المجتمع. إذا العمل التطوعي يحتاج إلى برامج وتهيئة متواصلة للتغلب على العزوف المتواصل الذي تعانيه الأندية المحلية فلا نرى تنافسا حاميا في دورات الانتخابات الدورية إلا القليل في بعض الأندية ودائما ما تشكل الإدارات بالتزكية وهذا قد يكون بسب عدم وجود خطة طويلة الأمد لاستقطاب أفراد المجتمع من الجنسين لتدريبهم وتأهيلهم ليكونوا جاهزين للعمل التطوعي المجتمعي والوطني. اسباب العزوف تعقد الأمور الحياتية وتطور الظروف المعاشية والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعه هي من الأمور الرئيسية المسببة للعزوف عن العمل التطوعي وهي تملي علينا ظروفا جديدة تقف الأندية أحيانا عاجزة عن مجاراتها مما يستدعي تضافر كافة جهود المجتمع الرسمية والشعبية لمواجهة هذا الواقع وهذه الأوضاع فمن هنا يأتي دور العمل التطوعي الفاعل فالأيمان بأهمية العمل الذي نقوم به اتجاه مجتمعنا ووطنا، والتحديات والصعوبات الذي تواجه العمل التطوعي هو الجهل بأهميته، وعدم الرغبة في تحمل المسؤوليات من قبل أفراد المجتمع تجاه مجتمعهم. والنقطة الأهم من كل ذلك هو السعي وراء لقمة العيش وعدم وجود الوقت الكافي للتطوع وبعد المؤسسات عن السكن وتعارض وقت العمل أو الدراسة التي يفوت على المتطوع وتقف حجر عثرة في طريقنا إلى الانخراط أو فرصة الاشتراك في أي عمل تطوعي. إرهاق كاهل الفرد المتطوع بالكثير من الأعمال الإدارية والفنية والمحاباة في إسناد المهمات والأعمال وتعيين العاملين من الأقارب والمعارف من ذوي غير الكفاءة، الشللية التي تعرقل سير العمل، البعد عن الطموح والرضا بالواقع والمتاح كل ذلك أسباب واقعية للعزوف أيضا, فالعمل التطوعي تحتاجه المجتمعات على مر السنين، فهو رمز من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فالمجتمع كلما ازداد في التقدم والرقي زاد فيها من انخراط المتطوعين في أعمال المجتمع الخيرية وهو مطلب من مطالب الحياة المعاصرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا