النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

البيئة الأسرية للطفل الموهوب وبعض المفاهيم الخاطئة

رابط مختصر
العدد 9282 الإثنين 8 سبتمبر 2014 الموافق 13 ذو القعدة 1435

«كان نوّاف نشيطاً جداً منذُ طفولته، ينام لفترة قصيرة وسرعان ما يستيقظ مكتفياً، كثير الحركة لا يهدأ متنقلاً من غرفة إلى أخرى، ومتعدد الاهتمامات والميول لا يستقر على شيء واحدٍ منها، كثير الأسئلة ولا تُشبعه الإجابات المختصرة، وحين صار عمره ثمان سنوات كان يفضل البقاء منفرداً أو اللعب مع زملاء يفوقونه سناً، فلم يكن يهتم بالعلاقات مع منْ هم في نفس فئته العمرية». البيئة الأسرية للطفل الموهوب حالة نوّاف وغيرها مدعاة إلى التركيز على الأسرة بالتوجيه، فالوالدان أقرب الأشخاص لطفلهما الموهوب، وأكثر دراية بما يمتلكه من استعدادات وقدرات وملكات استثنائية مقارنة بأقرانه من نفس الفئة العُمرية أو إخوانه وأخواته. الوالدان أفضل من يفسر حالاته النفسية وحاجاته الاجتماعية ومثيراته العقلية وتطلعاته المهنية، وأقدر على حل مشكلاتها وتذليل الصعوبات التي قد تعترض مسيرة حياته. ولا شكّ في أنَّ البيئة الأسرية هي المناخ الذي ينمو في إطاره الطفل وتتشكَّلُ الملامحُ الأولى لشخصيتهِ، وهي المصدر الأساس لإشباع حاجاته واستثارة طاقاته وتنميتها، وفي هذا المناخِ يتعرَّضُ الطفل لعملية التطبيع والتنشئة الاجتماعية وفق أساليب معينة وعادات صارمة، وفي مناخها يَشْعُر بردود الأفعال المُباشرة تجاه محاولاته ومبادراته الأولى للكشف والتجريب، وتجاه خروجه عن القوالب النمطية المألوفة لحرية التفكير والممارسة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا