النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

مصالح.. خاصة

رابط مختصر
العدد 9279 الجمعة 5 سبتمبر 2014 الموافق 10 ذو القعدة 1435

من ينظر للواقع الرياضي في البحرين من خلال الموقف العام وما يكتب في الصحافة وما يشير إليه الإعلام وما يتحدث به اصحاب الشأن يشير على أنه موقف يميل إلى الضبابية ومساراته غير واضحة ويميل للسلبية لكثير من المعطيات... الواقع هذا يبدو نتيجة لتصادم بعض المصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة... نعم المصلحة العامة واضحة وطرقها معروفة وسبلها متاحة وهويتها معلنة كلها تصب في حب البحرين الغالية أما ما يطرأ على هذه المسارات من تدخلات لدخلاء يودون أن لوكانت ذات الشوكة لهم في بأس شديد وفي تضاد مع المصلحة العامة ويميلون للزيغ ويلتمسون طرقا غير معبدة ومظلمة وبعضها آسن من أجل تغليب المصالح الشخصية على العامة فهذا ما يعرف بمصطلح (التخريب) والعياذ بالله... سواء كان بقصد أو غير قصد بدواعي الجهل وعدم المعرفة وكلاهما يكمن بهما الخطر على العملية الرياضية. الملاحظ أنّ البحرين تبدع في الألعاب الفردية لابل نذهب أكثر حتى في تبوؤ مناصب ومراكز رياضية عالمية فإنها سباقة بها وهذا ما يدفعنا للتأمل والوقوف على سر هذه العملية... ولكي لانطيل أو ننظر لا بد كل من يقرأ هذه السطور أن يساوره الشك مباشرة على أنّ العمل الجماعي يشكو من آفة كبيرة وهي تداخل المصالح وياليتها تقف عند ذلك بل نذهب أبعد إلى تفاضل المصالح بعضها على بعض وتعديها على الناصب والجازم في تفضيل ذاتها على المصلحة العامة ومع كل الأسف، لو نظرنا إلى المقومات الأساسية لكثير من الألعاب لوجدنا أنها تمتلك كل المقومات وأهمها القوة البشرية من قاعدة حتى كوادر فنية لكن عندما تحضر هاتان القوتان تحضر معهما آفة تسمى الإدارة وهنا يكمن خراب البصرة. نود أن نوضح أنّ من أهم الأخطار التي تواجه الرياضة في عموم المنطقة هي الشؤون الإدارية فمتى ما برزت هذه الكتلة وجعلت من ذاتها ندا لباقي الصفحات تسيد الجهل وعمت الفوضى وذهب كل شيء مع الريح... أظن الجميع معي في هذا الطرح... زد على ذلك الجهل في العملية الإدارية ومضامينها يفتكان بكل برنامج مهما كان رصانته.... هناك كثير من لايعلم أنّه لايعلم فهذا قمة الجهل ويحتاج إلى كل شيء وهم كثر.... وهناك من يعلم أنه لايعلم ويكابر وهذا يحتاج إلى تعليم وتبصرة ومحطة قاسية لكي يفيق من أحلامه.... وهناك من لايعلم أنه يعلم فهذا غافل يحتاج إلى تنبيه..... وهناك من يعلم أنه يعلم لكن يداه مغلولتان إلى عنقه ومحارب من قبل الأصناف التي ذكرناها.. فهذا ما نحتاح إليه في الوقت الحاضر، نعم كثيرون من أصحاب الخبرة والعقول جالسين على دكة الاحتياط غير المنظورة محتفظين بكرامتهم ورجولتهم ومتحسرين على ما لديهم من علوم وخبرة سوف تقضي عليها آفة المصالح الخاصة.. متأهبين لخدمة الواقع الرياضي ومنتظرين إشارة يبدو بعيدة الأمل في دعوتها للمشاركة في حل كثير من العقد ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب من أجل جلال الرياضة... لكن ضباب الجهل ورياح الهبوب تحجب الرؤيا الصحيحة والمستقبلية للواقع الرياضي المؤلم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا