النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10846 الأربعاء 19 ديسمبر 2018 الموافق 12 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

علي حافة الورق

هدسون أنت «فرقد »!!

رابط مختصر
العدد 9251 الجمعة 08 أغسطس 2014 الموافق 11 شوال 1435

رعب اكتشاف واقعنا الكروي، واما « الفرقد » فهو نجم النجوم الذي تختفي كل النجوم حوله !! شيء ما يعطل الحواس ودائما الفكرة هي بزرة الكتابة.. والحكمة، كل الحكمة في إماطة اللثام عن تلك القوالب الجامدة. وفي حالة الانجليزي انتوني هدسون، فقد ثبت انه بقليل من الكتابة يمكن أن نعيد الاعتبار بلا حرفة، تكاد تذهب بها الثرثرة، اكثر مما يؤذيها الصمت. وخلال فترة عملي بالإمارات تسببت في (تفنيش) ثلة من المدربين العالميين، ومعي بعض من زملاء الحرف الجادين اخترعنا ايامها مفردات جديدة تلم عن مفاهيم حقه، ومنذ أيام المحظوظ كارلوس زاكلوا والعبقري لوبا نوفسكي، ماتشالا وسواهم ..ضللنا نمارس (نحت الكلمة) وتألق في تلك الحقبة صحافيون مقاتلون بإسلوبهم، وبرز عدة صحافيين (حقيقيين)، فقط سقى الله ايام المواطن مهدي علي. فقد أعدوا الذخيرة الضرورية التي يسرت لصحافة أن تربح بعض أخطر معاركها، ولم يكن من بينهم عناصر انتحلت صفة صحافي. أيامها كنا نعد الذخيرة التي يسرت في الفوز ان تربح عددًا من معاركها شفاهةً وكتابةً، وفي حالة مدرب الأحمر (السابق انتوني هدسون) فقد ثبت أنه بقليل من الجهد يمكن أن تعيد الاعتبار إلى حرفة تكاد أن تذهب بها الثرثرة اكثر مايؤذيها الصمت. وأقول للزميلين العزيزين عبدالله بونوفل وجمال القاسمي انتما ملء نفسيكما، تكتبان كما تزهر الورود.. واقول الصحافة حين تكتب بنصاعة فكر وصقل كلمة واشراق بيان.. الغلبة هنا لمن يلجأ إلى لطائف قلمه والوان ثقافته.. لابد دائماً من النظر إلى ماهو أبعد من أقدامنا.. ويبقى أنه أمام كل هذه المظاهر يتضاءل احتياطي الكلمات وأسال هل أصبحنا نمارس كرة القدم على الورق فحسب وعندما ترتفع قامة الحوار تبرز في ساحتنا الكروية تصريحات لها وقع المسامير العتيقة. ثمة صحافيون عندنا نستذكرهم وتلفح وجوهنا أسماءهم كعين الشمس، كرسيهم شاكرين لهم ذكائهم وحسن بيانهم، ويقال (نحت الكلمة) ويقصد به طلباً ً للإختصار روعة على روعة وإيجاز وفصاحة وتبليغاً وتأثيراً ومن بين الزملاء عدد من أبرز من أعدوا الذخيرة القانونية ! وفي شأن المحامين القانونيين الذين دخلوا السكة نقول المحامي يُخطب بينما الصاحفي هو من يكتب، واقول: الصحافي الحقيقي يتكلم بعينيه اكثر من ما بلسانه، بمقدار ما يبهرنا بثقافته القانونية وحسن بيانه. لقد جعلنا من موضوع هدسون (المدرب السابق) بحثاً قانونياً تاريخياً علمياً! وخلال حوار مع امين عام اتحاد كرة القدم استمعت الى كلمات مجنحة بما فيها من بعد قانوني من السيد حسن إسماعيل بمنطق المحامي الصارم وتحليل المثقف البارع، مفهوم الملكية، بإيجاز بليغ سوف تحظى هذه القضية وصولاً الى الحلول الصحيحة المركزة على فولاذ وعلى حجج لاترد، وحقاً صراع الحيتان يبدأ متأخراً !! وعلينا بالنمر قبل أن يأتي الناطور !!.. وفقط !!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا