النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

عدنان حمد.. والتحديات

رابط مختصر
العدد 9250 الخميس 07 أغسطس 2014 الموافق 10 شوال 1435

يفرحنا كثيرًا ويسعدنا أن نجد مدربين عرب هم من يتولون تدريب المنتخبات الوطنية العربية فالكفاءات كثيرة والخبرة أكثر وكونهم من بلدان شقيقة يعرفون الواقع الذي تعيشه الفرق العربية وما تحتاجه من مقومات، عدنان حمد مدرب ناجح ومسيرته طيبة وحصاده مع الفرق التي دربها سواء العراقية أو العربية نتائج متميزة كما أنّ لهذا المدرب خاصية مهمة قد لاتجدها عند كثير من المدربين في مسألة التجديد وذلك بزج لاعبين شباب ليس لديهم تجربة في قمة لقاءات تشكل تحديا كبيرًا لعمله لكن ينطلق من رؤيا يجتهد بها ويراهن من خلالها على العامل النفسي بالإضافة إلى الكفاءة فهو يختار لاعبين واعدين لكن لديهم مهارات وتحتاج (تهيئتهم إلى صقل واتنظيم وصبر في سبيل ان يزج بهم في لقاءات حاسمة) لكن عدنان حمد يعتمد على خاصية حرق المراحل في عطاء الشباب ويعطيه الثقة في نفسه من أن يكون عاملا مساعدا وفعالا في توليفة قد يكون أقرب للحلم في مخيلة اللاعب، عدنان حمد أمام تحديات كثيرة واولها الكادر الأداري للأتحاد البحريني لكرة القدم الذي شغلت بال الشيخ علي كثيرا وهي صفحة القلق في أجندته، وهذه مشكلة كبيرة لأن كثيرا من عناصر الجهاز الإداري ابتداءً وخاصة من المدير الإداري إلى الدرجات الدنيا كثيرا منهم لايمتلك التصور الكامل لماهية وعمل المدير الإداري فقسما يظنه مراقبا لعمل المدرب وآخر يظنه مدير وآخر يظنه مشاركا في الأمور الفنية وآخر يظن أنه هو القائد والبعض لا يعرف حدود عمله وينطلق من أنه هو كل شيء وكثير منهم تختلط لديهم المهام الإدارية العامة للتكليف والإدارية الفنية للمهمة المكلف بها والدليل على ذلك كم عدد مدراء المنتخبات الذين قدموا استقالاتهم خلال فترة ست سنوات، لذا فإننا متفائلون بقدرة عدنان حمد على تجاوز هذه المحنة لكن بنفس الوقت هناك أمور تجعلنا أن لانذهب بهذا التفاؤل بعيدا بل يضعنا أمام مفترق طرق وخيارات كلها صعبة وتعتبر تحديا كبيرا لعدنان إن نجح فسوف يكون هناك تبدل نوعي لمستقبل الكرة في البحرين الغالية، نعم كما إن هناك امرا آخر نود ان نعرج عليه وهو أن كثيرا من اللاعبين عندما يستدعى لصفوف المنتخب وهي مهمة وطنية عالية النصاب ينتابه شعور غريب لهذا التكريم لكن كثيرا منهم لا يعرف كيف يوظف هذا الشعور مع استمرار أدائه للخدمة والواجب الكبير لهذه المهمة وهذا ما يعرف بالثقافة الرياضية، وهي مادة يحتاجها اللاعب مثل ما حاجته للماء والهواء والتدريب نعم الشعور بالمسؤولية واهمية الواجب لدى اللاعبين هو عامل مهم واساسي في اكتمال حلقة قيادة المنتخب وهذا دور المدير الإداري يدا بيد مع المدرب ومنه يستطيع عدنان حمد أن يصمد امام التحديات بتعاون اللاعبين طاعة احترافية لادخل للمواقف الشخصية والعوامل الأخرى فيها، الكل يجمع على أن هذه المهمة هي مهمة من طراز خاص وهدفها سام، لذا بات على الجميع أن يتعامل معها باحترافية ابتداءً من وسائل الإعلام إلى الجهاز الإداري الذي نتمناه ان يكون على قدر المسؤولية وأن يبعد القيل والقال يوما ما نريد احترافية، وها هو الشاب الشيخ علي بن خليفة وعلي البوعينين نحن متيقنون من انهم أصبحوا معلمين من طراز يفتخر بهم ويجب أن يتعلم الجميع منهم من أجل تذليل المصاعب لعدنان حمد من اجل هذه المهمة التي اتوقع ان يكون لها حصاد كبير إن شاء الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا