النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

محطات

كرسي السلة الآسيوي طار..

رابط مختصر
العدد 9248 الثلاثاء 05 أغسطس 2014 الموافق 8 شوال 1435

اطلعت على تصريحات الاخوين العزيزين ناصر القصير وعبدالاله عبدالغفار من اتحاد كرة السلة البحريني واللذان شاركا في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة السلة الذي عقد في دولة قطر الشقيقة مؤخرًا وتم خلاله انتخاب مجلس إدارة جديد للأربع سنوات القادمة التي تستمر لغاية 2019 برئاسة القطري عاشق السلة حتى النخاع الاخ الفاضل الشيخ سعود بن علي آل ثاني الذي اعيدت تزكيته لهذا المنصب تأكيداً على الجهود التي يقوم بها لخدمة كرة السلة الآسيوية ومتابعته المستمرة لها على كافة المستويات، مبروك وتستاهل التبريكات موصولة لبقية الاخوة الاعزاء الذين نجحوا في الانتخابات وعلى رأسهم اخي العزيز ونجل الشهيد الشيخ فهد الاحمد وينمو الحركة الرياضية الكويتية الشيخ طلال وإلى بقية الاخوة. الغريب ان ممثلي البحرين في الاجتماع لم يشر من بعيد أو قريب إلى ان رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة الاخ عادل العسومي قد اعلن انسحابه قبل الانتخابات بفترة بسيطة بعد ان رفع الحضر عن الكويت وعادت من جديد لحضيرة الاتحاد الآسيوي واعاد الشيخ طلال ترشيح نفسه بعد ان كان العسومي في هذا المنصب، مما يعني اننا حشرنا مقعداً كان لنا دور فيه هذا المنصب ومن بعده الشيخ محمد بن عبدالرحمن في عضوية المجلس. وكانت لفتة طيبة من العسومي بالانسحاب بعد ان ظهرت الصورة واضحة بالنسبة للتصويت!! وبالتالي فان الانسحاب كان افضل وحفظ ماء الوجه، وهذا لا يمنع من الاشارة إلى ان اللوبي كان ضد العسومي وبالتالي فانه يجب علينا تلافي ذلك في انتخابات الاتحاد العربي القادمة وخاصة ان الرئيس الحالي للاتحاد لن يرشح نفسه بعد ان رشح نفسه لرئاسة الاتحاد العربي للالعاب الرياضية وبالتالي فان الفرصة ستكون متاحة لاستمرار العسومي في منصبه الحالي. ان ما حدث ليس بالامر الهين الا اننا نعرف مكانة الشيخ طلال وطريقة تعامله القوية والفعالة مع الانتخابات والتي ادت لعودته من جديد كنائب للرئيس وممثل آسيا في الاتحاد الدولي، ولكن ما يجب ان يعلمه الاخوة في اتحاد كرة السلة البحريني ان يتم التنسيق المبكر والتخطيط للمرحلة القادمة لكي لا نخسر كراسي الاتحاد العربي وبالتحديد منصب نائب الرئيس وذلك لتلافي ضربة موجعة اخرى في ظل الفجوة الموجودة بملاقاتنا بالأشقاء وخاصة في دول مجلس التعاون.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا