النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الحر الرياضي

الحملة البريطانية.. ومونديال قطر 2022!

رابط مختصر
العدد 9237 الجمعة 25 يوليو 2014 الموافق 27 رمضان 1435

إنّ الحملة الشرسة أو الهجوم البريطاني اذا جاز لنا التعبير والذي شنته الصحف البريطانية فى الأيام السابقة ضد تنظيم دولة قطر الشقيقة لكأس العالم 2022 يجعلنا نسترجع تلك الايام التي انطوت صفحاتها من زمن الاستعمار البريطاني لدول الخليج العربي، فالمتتبع لمجري الاحداث يري بأن الصحف البريطانية رصدت كل مافي جعبتها وارصدتها من اجل التشويه لسمعة دولة قطر ومن ثم العمل على سحب الترشيح لإستضافة كأس العالم 2022، فهذه صحيفة صنداي تايمز البريطانية تنشر وثائق جديدة ضد دولة قطر وتكشف أن الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام قد استخدم ثروته واتصالاته لحشد التأييد لصالح استضافة بلاده لهذه النهائيات. وأوضحت الصحيفة أن الوثائق ورسائل بريد الكترونية تكشف أن ابن همام شارك في تأمين صفقة تصدير الغاز الطبيعي من قطر إلى تايلاند بوساطة شارك فيها عضو اللجنة التنفيذية في الفيفا التايلاندي وراوي ماكودي الذي نفى تلقيه أي امتيازات مقابل تلك الصفقة وأن لجنة تابعة للفيفا بقيادة الأمريكي مايكل غارسيا تقوم بالتحقيق في تلك الاتهامات المتعلقة بإستضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022. وأكدت الصحيفة بأن ابن همام قام بدفع رشاوي قيمتها 5 ملايين دولار لمسؤولين مقابل دعمهم لترشيح قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم عام 2022 . كل هذا جزء من الحملة التي شنتها صحيفة من الصحف البريطانية ولكن الامر يختلف عندما يصرح رئيس وزراء بريطانيا بأن بلاده ستتنافس على إستضافة كأس العام عام 2022 في حال قرر الفيفا إعادة المنافسة من جديد في ضوء التسربات التي ظهرت عن رشاوي وعمليات فساد مخالفة لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم،إنّ هذا التصريح الرسمي يؤكد على أن بريطانيا تقف وراء تلك الزوبعة والهجمة الشرسة على دولة قطر حيث أن بريطانيا ستكون المستفيد الاول من سحب الترشيح من دولة قطر ( لا قدر الله )،إنّ هذه الحملة تهدف الى المساس بقدرة قطر على تنظيم كأس العالم الذي حظيت به بعد منافسة قوية وشريفة ونجحت في الفوز به وسط منافسين من دول كبيرة وهو دليل على أن الملف القطري كان مميزا وقويا ومتكامل الأركان. ليكن موقفنا واحدا وقضيتنا واحدة أمام تلك الحملة البغضاء ضد تنظيم دولة قطر لكأس العالم عام 2022 فقد بدأها رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد حين قال بأنّ من يروج بشأن مونديال قطر 2022 لكرة القدم بين الحين والآخر من طرف الصحف البريطانية ماهو إلا تصرفات عنصرية تجاه قطر والعرب، تكشف حقد تلك الأطراف الذي ليس له مبرر، وأوضح أيضا بأننا سوف نتصدي لكل الخطوات العنصرية وسنقف مع قطر ولن يسحب ملف تنظيم كأس العالم 2022 من دوحة العرب.،ومن جانبه أكد الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم على وقوفه الا محدود مع دولة قطر من اجل تنظيمها المونديال. لابد من إتحاداتنا الخليجية والاقليمية والهيئات واللجان التابعة لها من الوقوف أمام تلك المحاولات اليائسة ضد قطر والرد من خلال وسائل الاعلام الخليجية والعربية وكذلك العالمية ومن خلال تلك المنظمات والاتحادات الرياضية واللجان الاولمبية على كل من تسول له نفسه المساس بقطر وإظهار انها لا تحظي بمساندة اعلامية ورياضية وسياسية لانجاح إقامة المونديال على أرض خليجية عربية والعمل على تحسين تلك الصورة والتى شوهتها وسائل الاعلام البريطانية والعالمية من أجل الكشف عن الحقيقة وللرأي العام الرياضي العالمي والمحافظة على مكتسبات دولنا الخليجية والعربية رياضياً وسياسياً. وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا