النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

«أحمد المسلم ... نحن بانتظارك»

رابط مختصر
العدد 9236 الخميس 24 يوليو 2014 الموافق 26 رمضان 1435

لفتة كريمة وكلمات معبرة ومشاعر صادقة، عبر عنها أفراد فريق الحد لكرة القدم والذي شارك مؤخراً ببطولة بني ياس الودية، فقد قام اللاعبون بارتداء قمصان كتبت عليها عبارة «أحمد المسلم ... نحن بانتظارك» فى مباراتهم الأخيرة أمام فريق ظفار العماني، نعم نحن بانتظارك ايها الرئيس فسفينة الحد الزرقاء لن تبحر من دون قيادتك ايها الربان، انها بالفعل كلمات خرجت من القلب لتصل الى القلب الكبير، كلمات تميزت بمفعولها السحري على قرار استقالة الرئيس أحمد المسلم فقرر العدول عن الاستقالة التى تقدم بها رسميا فى شهر مايو الماضي، ناهيك عن كل تلك المحاولات التى بذلت فى الفترة الاخيرة من قبل أعضاء مجلس الإدارة فى الإبقاء على الرئيس ورفض الاستقالة، فمن منا لا يعرف عن عشق أهالي الحد لمدينتهم العريقة، عشقاً ترعرع منذ الصغر على أيدي آبائنا وأجدادنا الافذاذ. استقرار نادي الحد فى هذه المرحلة الحرجة من مسيرته له تأثير إيجابي على الرياضة البحرينية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، حيث أكد الرئيس المسلم بأن من بين الاسباب التى دعته لإعادة النظر فى قرار الاستقالة هو الاهتمام الشخصي الذي لمسه من الشخصية الرياضية الأولى على مستوى المملكة واهتمامها باستقرار نادي الحد، إن التحديات المستقبلية التي تواجه الفريق وفي مقدمتها مشاركته بالتصفيات النهائية لبطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم وذلك فى مباراتهم أمام فريق القادسية الكويتي هو تحدٍ كبير يحتاج لفكر وحنكة الرئيس أحمد المسلم فى تخطي فريق القادسية وتشريف الكرة البحرينية بالوصول للمباراة النهائية. إن استقالة المسلم وعدوله عنها يجب أن لا تترك وكأن ما حدث لم يحدث، يجب على المسؤولين عن الرياضة بمملكتنا الغالية البحث عن الأسباب الحقيقية التي تؤثر على استمرار مواصلة الكفاءات الإدارية بالعمل التطوعي بالأندية، فغالباً ماتكون أسباب الاستقالات تتركز على قلة الدعم المادي والمعنوي وافتقار الأندية للمنشآت الرياضية النموذجية فى ظل التزام الأندية بالمشاركات المحلية والخارجية. وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا