النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الحر الرياضي

الزعامة الكروية... ألمانية!

رابط مختصر
العدد 9228 الأربعاء 16 يوليو 2014 الموافق 18 رمضان 1435

لم يكن غريباً أو مستبعداً أن يحقق المنتخب الألماني بطولة كأس العالم والتي أقيمت بالبرازيل مؤخراً، ويحرز بها النجمة الرابعة فى تاريخه، فبفوز المانيا بكأس العالم دخلت التاريخ كأول منتخب أوروبي يحرز كأس المونديال على أرض لاتينية وباتت ثاني منتخب في أوروبا يحقق اللقب العالمي للمرة الرابعة بعد الإيطاليين لتكون في صدارة أوروبا والعالم بكل جدارة بأربعة ألقاب عالمية وثلاثة أوروبية، وأيضا كانو دائماً في الموعد في اللقاءات الكبرى ( مع البرتغال وفرنسا والبرازيل وأخيراً مع الأرجنتين ) وهزموا جميع الكبار وهي سمة البطل، فقد استطاع الفريق من الوهله الأولى عندما حط الرحال بأرض السامبا أن يعقد العزم ويتسلح بالإصرار من خلال معسكره القصير قبيل البطولة والذي أقيم بجزيرة صغيرة بعيدة عن ضوضاء المدينة ومايصاحبها من تشنجات ومقالب صحفية، وهي غالباً ماتكون من غير صالح الفريق مما يؤثر على مسيرته بالبطولة. إن المنتخب الألماني يعرف بالمنتخب النظامي حينما يكون بالمعسكر، فنجد اللاعبين الألمانيين يلتزمون بالقوانين واللوائح الداخلية والتي تفرض عليهم من قبل إدارة الفريق. النجاح الكبير الذي حققه المنتخب الألماني بمونديال البرازيل وتتويجه بكأس البطولة، جاء ثمرة عمل وعناء استغرق مايقارب ثماني سنوات، فقد اشرف مدرب الفريق لوف على إعداد كوكبة من اللاعبين والذين أصبحوا نجوماً تتغنى بهم الجماهير الألمانية وعلى رأسهم قائد الفريق لام وزميله شفاينشتيغر وكلوزه وباقي اللاعبين في هذا الجيل الذهبي حيث لعب هؤلاء سويا على مدار السنوات الماضية، أظهرت المانيا تكاملها اليوم دفاعاً وهجوماً وبمرونة تكتيكية وخلافه وهو ما كان واضحاً، لكن في ظل هذا التألق لم يتذكر أحداً منا أن المانيا عانت الكثير من غيابات بالجملة قبل مونديال البرازيل أبرزها ماركوس رويس وغوندوغان وشميلزر وبندر وكيسلينغ دون أن ننسى غياب شفاينستايغر عن بداية البطولة، وعدم جاهزية اللاعب سامي خضيرة للإصابة قبل المونديال، لكن المانيا ورغم ذلك تألقت واحرزت اللقب، وهو مايدل على قوة العناصر البشرية لدى الفريق وامتلاكها عدداً كافياً من اللاعبين المميزين في جميع المراكز وأيضا على قوة الطاقم الفني الذي يمتاز بتعامله الراقي مع أي طارئ وامتلاكه حلولاً كثيرة. إنّ الأسلوب الذي لعب به المنتخب الألماني أغلب مباريات البطولة أسلوباً مشابها لطريقة لعب فريق البايرن ميونيخ الألماني وقد استخدمه المدرب لوف بنجاح خاصة أن عماد المنتخب هو من العملاق البافاري ولولا إتقان البايرن له لما استطاعت ألمانيا تنفيذه بامتياز. وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا