النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

هشام الجودر ... في القلب

رابط مختصر
العدد 9228 الأربعاء 16 يوليو 2014 الموافق 18 رمضان 1435

وانا أقلب الصفحات الجميلة للصحف الرياضية وأتابع أخبارها لم أقف يوما على صفحة إلا وفيها خبر عن نشاط رياضي لسعادة الأستاذ هشام الجودر رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة، فهذه مبادرة.. وتلك زيارة لنادي.. واخرى تحبونها في جلسة في مجلس ذات طابع رياضي .. وتلك كرة فاضلة في اتحاد أو مركز شباب، كثيرة الصفحات والمواقف لهذا الرجل الشهم، وعلى الرغم من مهامه الكثيرة والزيارات الفنية والإدارية هي إحدى مقومات القائد الناجح وهو مجتهد بها لكن هناك مواقف لايمكن لأي إعلامي أن يغفل عنها ... ألا وهي زياراته للمجالس الرياضية والتي أعطته صفحة مضيئة من صفحات عمله ونشاطه باتجاه ما يخدم الرياضة والشباب نادرا ما يتكلم ونراه يستمع لكل الآراء والمقترحات والأفكار والمشاكل ويضعها في عقله وضميره وانا واثق من انه يجتحد من اجل ان يجعل من الأفكار والمقترحات واقعًا لها ... أو أن يجد للمشاكل حلولا وان يأخذ بالآراء من اجل تقويم مسيرته التي هي في تقديرنا مسيرة طيبة ونحن على ثقة من أن جميع من حوله راضين عنه لكثير من الأمور اولها أنه متواضع والتواضع كرامة يضعها الله في عقل وقلب كل من يحبه ومن تواضع للناس رفعه الله ... والرفعة هنا هي مكانته عند الله سبحانه وتعالى وعند قلوب الناس وفي ذاته والرفعة في الحياة هي كنز لايفنى ... هكذا هو هشام الجودر رجل لكل المواقف ومع كفاءته هناك ميزة كريمة له هي صدقه وهي صفة للرجولة، كثيرة هي الصفات التي يتحلى بها هذا الرجل لكن نحن كمهتمين بالنشاط الرياضي في تقديرنا أنه يحظى بقبول طيب لدى كثير من المؤسسات الرياضية سواء كانت أفقيا أو عموديا، فالرجل مجتهد ويجاهد في سبيل أن يعالج كثيرا من المواقف زد على ذلك التنظيم العالي الذي يتسم به الهيكل الإداري للمؤسسة يكاد يكون متقدمًا في كثير من المرافق بالرغم قلة الكادر حيث إن عمل الأندية ومراكز الشباب وفي صفحة إدارة شؤونها وحدها تحتاج إلى كتيبة من الموظفين، لازلنا في موضوع تقييم مسيرة رجل يتحمل عبئا كبيرا في تسيير الأندية ومراكز الشباب بكل ماتحتاجه من أمور إدارية ومالية وفنية وبنى تحتية ومنشئات وقوى عاملة ومن مجالس إدارات وما لها وما عليها من مواقف، هي مسؤولية كبيرة وواسعة وشاسعة بإمكانيات محدودة كمن يطير بأجنحة مبللة أو مبتورة ...نعم كان آخر ظهور له في مجلس الأيام المونديالي وكان سعيدا لهذا الزخم الهائل من رواد المجلس الذي وجد فرصة كبيرة ورئة ثالثة من اجل أن يتنفس العلياء في صالة مكيفة وامينة مع انتظار أن تتحقق أحلامهم في جائزة كانت مؤسسته هي إحدى الجهات الداعمة لها طيلة المشوار المونديالي للمجلس مع شركات رائعات أدخلوا السرور على قلوب الرواد وهي شركة زين وبتلكو وفاست لنك وبابكو والحواج وغيرها جزاهم الله خيرا، أين ما تكون يا هشام نقول لك حفظك الله ورعاك وسدد خطاك من اجل ما تقدمه من جهد كبير خدمة الشباب والرياضة في مملكة البحرين الغالية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا