النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

فلتكن دموع البرازيل.. دافعاً لروسيا 2018!

رابط مختصر
العدد 9223 الجمعة 11 يوليو 2014 الموافق 13 رمضان 1435

من منا لم يجرب الدموع بكل انواعها، من منا لم يذرف الدموع لموقف محزن تتقاطر دموعه، يقال إنّ هناك فرقًا بين دموع الحزن ودموع الفرح فرق لا نشعر به الا حينما نجرب تلك الدموع، والبرازيليون هم من جربوا تلك الأنواع وفي تلك المواقف، فقد شاهد العالم بأجمعه نجم فريق برشلونة الأسباني نيمار وهو يبكي خلال أداء النشيد الوطني البرازيلي قبيل صافرة انطلاق المباراة الافتتاحية أمام منتخب كرواتيا، ولم تفارق الدموع المنتخب البرازيلي منذ تلك اللحظة. إنّهم يبكون خلال أداء النشيد الوطني.. يبكون بعد انتهاء الشوطين الإضافيين.. يبكون قبل وبعد ركلات الترجيح.. يبكون عند الفوز، إنهم البرازيليون الذين سمحوا لعواطفهم بالتأثير عليهم، مما سبب بنسيانهم للمباريات التي يخوضونها، وقد بدأ التأثر واضحا على غالبية اللاعبين وعلى رأسهم الحارس جوليو سيزار ودافيد لويز والقائد تياجو سيلفا الذين بكوا طويلا بعد ضمان التأهل ووصول بلادهم إلى ربع النهائي. إن الدور الكبير الذي يلعبه الطبيب النفسي لأي فريق من أجل مساعدة اللاعبين على التعامل مع الضغط الذي يواجهونه في المباريات له مردوده الكبير على نتائج الفريق، فأين دور الطبيب النفسي للمنتخب البرازيلي؟ ماحصل أن المنتخب البرازيلي غير جاهز ذهنياً لمواجهة مباريات كأس العالم، عندما تكون مستعدا، فكل شيء يحصل بشكل تلقائي، وعندما تكون غير مستعد فتبكي عندما تكون النتيجة غير إيجابية، وهذا بالفعل ماحصل للمنتخب البرازيلي. بكى الفريق بأكمله عندما ولجت شباكه بسبعة أهداف ألمانية، لم يكن في الحسبان أن يخسروا اللقاء ومن ثم المنافسة على كأس العالم في مدة زمنية لم تستغرق 30 دقيقة من عمر المباراة، بعدها تناثرت الدموع في كل المواقف إن كان الموقف فرحاً او كان الموقف حزناً حتى وصلت تلك الدموع للمدرجات الصفراء والتي غرقت في بحر من الدموع، إنها دموع على ضياع فرصة الحصول على النجمة السادسة التي كانت حلماً لكل مشجع برازيلي، وحتى السحب القاتمة التي ألقت بظلالها على شاطئ كوباكابانا لحظة انطلاق المباراة، لم تنل من الحالة المعنوية للمشجعين البرازيليين الذين رددوا النشيد الوطني لبلادهم كالعادة بكل ما أوتوا من عزم، وربما حتى بدرجة أكبرهذه المرة، فإن أرادت البرازيل أن تمسح ولو جزءًا بسيطا من تلك الدموع فعليها مصالحة جماهيرها على الأقل بالفوز في مباراة تحديد المركز الثالث يوم غدٍ السبت أمام المنتخب الهولندي. لعل دموع البرازيليين بمونديال 2014 تكون دافعاً لخلق فريق قوي يعيد أمجاد البرازيل حينما تشارك في مونديال روسيا 2018، فمن ذلك المنطلق يتعين على الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إعداد دراسة وافية عن مشاركة الفريق بالمونديال وتحديد مسببات فقدان المنافسة على كأس البطولة ومن ثم إيجاد الحلول والتي من شأنها إعادة ترتيب كيان البرازيل المفقود وتاريخها العريق. وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا