النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

التيكي تاكا الألمانية .. تدمر البرازيل !

رابط مختصر
العدد 9222 الخميس 10 يوليو 2014 الموافق 12 رمضان 1435

لم يعد أسلوب « التيكي تاكا» مقتصراً على فريق برشلونة الأسباني، بل جعل ذلك الأسلوب من فريق البايرن ميونيخ الألماني فريقاً مغاير عن الفريق السابق وذلك بعد تولى المدرب غوارديولا مهمة المدير الفني، أن من أدخل التيكي تاكا إلى عالم كرة القدم كان يوهان كرويف وذلك في فترة تدريبه لبرشلونة بين 1988 – 1996، ثم حفظها الهولنديون في البرسا مثل فان غال ورايكارد، لكن غوارديولا من أعادها كأسلوب رسمي يتم بناء اللعب عليه تماما كما كان ذلك فى عصره عندما كان لاعباً تحت إشراف مدربه كرويف. إذاً، التيكي تاكا هي من أفضل الطرق لاستغلال الكرة الشاملة. كما أن غوارديولا طور أكثر الأسلوب بجعل كل اللاعبين في الملعب يتقنون التمرير ويملكون جودة واضحة، وفي عصره أصبحت المهارة شرطاً لكل تعاقد حتى لو كنت مدافعاً، وهذا ما جعل من التيكي تاكا أكثر خطورة وأكثر رعباً وأقل ضياعاً للفرص مما رفع نسبة الاستحواذ. بعد تلك المقدمة القصيرة نأتي الى صلب الموضوع وهو ماذا فعلت « التيكي تاكا» بتاريخ البرازيل ؟ بعد أن سحق المنتخب الألماني نظيره البرازيلي بسبعة أهداف مقابل هدف شرفي، إنها التيكي تاكا يا نجوم السامبا والتي سطرها نجوم المنتخب الألماني على أرضية الملعب وبرأفة من زيادة غلة الأهداف، فاكتفت المانيا بتسجيلها سبعة أهداف حفاظاً على ماتبقى من سمعة وتاريخ البرازيل. إن من شاهد المباراة كأنه يشاهد فريق برشلونة الأسباني وأسلوبه الممتع « التيكي تاكا «، فقد بانت بصمات المدرب غوارديولا على نجوم ولاعبي البايرن ميونيخ الألماني وهى نفسها تلك العناصر الاساسية بالمنتخب الألماني من حيث الاستحواذ على الكرة وكثرة التمريرات الثنائية منها والثلاثية بين اللاعبين مما شكل عبء على فريق البرازيل، والمباغتة بالاختراق من الأطراف ومن العمق الدفاعي، الذي بالفعل كانت الحلقة الأضعف بمنتخب البرازيل، فقد تمكن الألمان من التمرير والمراوغة بأريحية داخل منطقة جزاء منتخب البرازيل من دون مضايقة لاعبي البرازيل، إنّ التحضير الذهني للمنتخب الألماني كان مبهرًا في عدم احتفال الألمان بالهدفين الأول والثاني حيث كانوا يعرفون أن المباراة لم تنته بعد وفضلوا التركيز عليها بدل الخروج منها. دخل البرازيليون اللقاء وهم خائفون على مصيرهم في ظل غياب نجمهم نيمار بسبب كسر في احدي فقرات ظهره تعرض له في الدور ربع النهائي أمام كولومبيا، اضافة الى القائد تياغو سيلفا لتلقيه انذاراً ثانيا في المباراة ذاتها، بطبيعة الحال ليس غياب النجمين هو السبب فحسب لكنه سبب أساسي للغاية حيث لوحظ بشكل كبير فشل ديفيد لويز في تنظيم خط الدفاع وصفوف الفريق انطلاقاً من الهدف الأول الذي جاء من ضربة ركنية وما تلاه، فلو كان تياغو سيلفا موجودا لفرض شخصيته على أقل تقدير، ولما سمح لدفاعه بأن يكون مهزوزاً هكذا، أما نيمار فغيابه أثر كثيراً لأن منتخب المانيا لم يعد يخشى أحدا في خط المقدمة البرازيلي، فلعبوا الألمان براحة وانطلقوا بالهجمات دون خوف من لاعب فذ يتلاعب بدفاعاتها. ومن جانب آخر لم يتمكن الفريق الفني للمنتخب البرازيلي من تهيئة عناصر الفريق ذهنياً للمباراة وعلى هذا الاساس كان الهدفان المبكران بمثابة صاعقة انهار بعدها الفريق. فخسارة البرازيل لمونديال 2014 وعلى أرضها جاءت بعد خسارتها النسخة الرابعة مونديال البرازيل 1950 اأمام منتخب الاوروغواي وذلك في المباراة النهائية والتي انتهت نتيجتها بهدفين مقابل هدف، ومن بعد تلك البطولة غيرت البرازيل ألوان قمصانها من اللون الأبيض الى اللون التقليدي الأصفر والأزرق، فهل يصبح مونديال روسيا 2018 مرحلة جديدة لتغير ألوان القمصان البرازيلية ؟ وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا