النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

إنه بالفعل.. مونديال حراس المرمي!

رابط مختصر
العدد 9221 الأربعاء 9 يوليو 2014 الموافق 11 رمضان 1435

جرت العادة أن تغفل جماهير المشجعين قيمتهم، بل انهم وفي غالبية المنافسات الكروية لا يأتون ضمن قائمة النجوم الأغلى أو الأهم، لكنهم عكسوا هذه المرة المعادلة، وتصدروا المشهد على رغم الجميع، وعادة ماتكون نجومية أي مونديال ترتبط بمهاجمين سجلوا بل وحققوا النصر لمنتخباتهم، ولكن مع مونديال البرازيل 2014 نجد أن النجومية ارتبطت بحراس المرمي، بل بأصحاب القفازات الملونة الذين تألقوا وخطفوا الاضواء من غيرهم من اللاعبين. فالحراس الذين تألقوا بمونديال البرازيل ليسوا من الحراس المخضرمين، بل ان معظمهم من الشباب الذين لم يأخذوا نصيبهم من التغطية الاعلامية، حقيقة قيمة الحراس تحكيها ألقاب «رجل المباراة « التي سيطروا عليها، فخطفوا خمسة ألقاب من أصل ثمانية وزعت في مباريات ثمن النهائي، مايؤكد قيمتهم في كل تلك المباريات، وهي ظاهرة تحدث للمرة الأولى، حيث لفت الحارس المكسيكي أوتشوا الأنظار إليه في الدور الأول وخصوصا في المواجهة أمام البرازيل، ولم تستقبل شباكه سوى هدف واحد في دور المجموعات، قبل أن يخرج فريقه بهدفين في آخر ثلاث دقائق بصورة دراماتيكية أمام منتخب هولندا في دور ال 16، وهي المباراة التي اختير ليكون أفضل لاعبيها ورجل المباراة بالرغم من الخسارة نظرا لأدائه البطولي، مستوى أوتشوا الذي انتهى عقده مع ناديه الفرنسي أجاكسيوم، دفع بالعديد من الأندية الأوروبية مثل آرسنال وليفربول وأتلتيكو مدريد للسعي للحصول على خدماته. إن على حارس المرمي ان يكون يقظاً ويخرج من منطقة جزائه اذا مادعت الحاجة الى ذلك، وأفضل من يسأل عن ذلك هو الحارس الألماني نيوير، إذ يعتبر من ضمن أفضل حراس المرمى على الصعيد العالمي إن لم يكن أفضلهم، مونديال البرازيل دفع بالحارس الألماني نوير للتمرد على دور حارس المرمى التقليدي المرتبط بمنطقة الجزاء، فقام بدور الليبرو ليعيد هذا المركز إلى الملعب مرة أخرى في شكل جديد، ففي مباراة الجزائر ضمن دور ال 16 أظهرت الإحصائيات أن نوير لم يلتزم مرماه وأنقذ فريقه من عدة هجمات مرتدة لمحاربي الصحراء بالتصدي لها خارج منطقة الجزاء، حيث لمس الكرة خارج المنطقة 21 مرة من إجمالي 59 لمسة له طوال المباراة متفوقا على جميع حراس المرمي بالمونديال في لعب دور المدافع الأخير بالفريق. لايختلف اثنان على أن حارس منتخب كوستاريكا نافاس ونادي ليفانتي الإسباني تحمل عبء مباراة فريقه أمام منتخب اليونان بالكامل بعد طرد أحد زملائه في منتصف الشوط الثاني، ومع انخفاض معدلات اللياقة لزملائه في الأشواط الإضافية ظهر الأداء البطولي لنافاس، الذي تمكن من الوصول بالفريق لمرحلة ضربات الترجيح، وهناك عاود التألق مرة أخرى متصديا لضربة الجزاء الرابعة لليونان ليقود بلاده إلى إنجاز تاريخي، لذا بدأت العروض تنهال عليه من إسبانيا وخارجها. وقدم الحارس الأمريكي تيم هاوارد عملا بطولياً في مباراة فريقه أمام بلجيكا في دور ال 16، وحافظ على السفينة من الغرق أمام مدفعجية المنتخب البلجيكي ليصل باللقاء إلى الوقت الإضافي، لكن الحظ عانده واهتزت شباكه في الوقت الإضافي. منتخب تشيلي الذي أبهر العالم بمستواه خلال مونديال البرازيل قدم لنا حارس مرمى من الطراز الأول وهو برافو الذي قدم مستويات عالية مما جعل لجنة اختيار أفضل اللاعبين بالمونديال لاختياره من ضمن أفضل حراس المرمي بالبطولة، والذي حدا بفريق برشلونة الاسباني التعاقد معه لمدة أربع سنوات. لاننسى الدور البطولي الذي لعبه حارس مرمي منتخب الجزائر رايس مبولحي فى مونديال البرازيل جعله هدفاً للفرق الأوروبية خلال الانتقالات الصيفية بعد الأداء القوي الذي قدمه في المباريات الأربع لمحاربي الصحراء، وتحديدا في المباراة الأخيرة أمام الماكينات الألمانية التي خاضها وهو صائم، فهل تقتصر جوائز أفضل اللاعبين على حراس المرمي بدلاً من بقية المراكز؟ وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا