النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

إلى أستاذي ... مع أطيب الأماني

رابط مختصر
العدد 9219 الأثنين 7 يوليو 2014 الموافق 9 رمضان 1435

قرأت ردكم المهذب في صفحة الملاعب الرياضية وننطلق من الشمولية في كل أمر ونبتعد عن تجزئة المضمون ولا نكون كمن قال ( لا إله ) فقالوا لقد كفر ... ولم يكمل الشهادة أو نؤمن ببعض ما جاء ونذر الباقي معلقًا. أولا: و قبل كل شيء إن كنت جديدا على المنظومة الإعلامية الرياضية في البحرين على الأقل لم أكن جديدا على الحياة الإعلامية الرياضية. ثانيا: سعاتكم صحفي مخضرم وكنت اتمنى ان تقرأ عمودي بدقة فأنا لم اشبه المنظومة الإعلامية الرياضية البحرينية كما ذكرت (بأنها مثل الأورام الخبيثة وزارعي التفرقة والأحقاد) لقد قلت بالنص يا زميلي محمد (استئصال ورم خبيث في منظومة الإعلام الرياضي البحريني) وأرجو أن تركز على ما ذكرت لم اصفها بالشمولية بل قلت هناك ورم وأرجو ان تركز على حرف الجر (في) وكل هيئة او مؤسسة مهما كان كيانها لديها سلبيات وإيجابيات والكمال وحده للواحد القهار وأرجو ان تركز يا أخي على حرف الجر مرة ثانية ( في ) ، أي هناك شيء ما في هذه المنظومة، أما ما جاء في مسألة مصطلح التفرقة فأعلم إننا نتكلم في رياضة بعيدة كل البعد مصطلحات غريبة وتشوه الرياضة ودائما أؤكد عليها في كتاباتي إن الصحفي نظيف، وزد على ذلك الصحافة الرياضية التي هي المرآة العاكسة للنشاط الرياضي النظيف الناصع الشفاف واللحمة الوطنية التي تتكلم عنها أتمنى ان تراجع كل ما كتبته سابقا ، زد على ذلك فانا باحث في شؤون الأديان ولدي مؤلفات تنص على ان جميع الأديان من مشكاة واحدة، اما فيما يخص الهواجس والأحقاد فانا على يقين أنك تعلم هذا الأمر جيدا ولا نتحتاج لتفصيل فكل نفس امارة بالسوء إلا ما رحم ربي . ثالثا – سأعيد ما كتبت حتى تستبين الرشد من الغي قلت (وعلى الرغم مما وصل إليه الإعلام العربي من مستوى متقدم ومنها الإعلام البحريني والتقدم الكبير الذي طرأ على وسائل الإعلام وخاصة الصحف بفضل رجال لديهم شعور عال بالمسؤولية ونجدهم حاضرين عند كل حدث، وكذلك المصداقية العالية التي هي سمة الصحف الرياضية بصورة عامة، لكن هناك أمر كان غائبا عن هذه الصحف ومنها الانفتاح على الأقل على منظومة إعلام دول الخليج العربي ). أتمنى ان تقرأ يا زميلي الفاضل هذه السطور بدقة و التي تناولت بها مسيرة الإعلام العربي والبحريني إلى ما وصل إليه من مستوى متقدم وكبير والذي طرأ على وسائل الإعلام وخاصة الصحف بفضل رجال لديهم شعورعال بالمسؤولية ونجدهم حاضرين عند كل حدث وكذلك (المصداقية العالمية) أكرر (المصداقية العالمية) التي هي سمة الصحف الرياضية بصورة عامة وأكرر (بصورة عامة) لكن هناك أمر واكرر (هناك أمر) كان غائبا على منظومة الإعلام ، ولم اعط شمولية بل قلت هناك امر استطاع الشاب محمد قاسم وهو احد تلاميذكم وبكل فخر أن يستأصل نقطة سوداء كانت تحول دون لم الشمل في لجنة فتية تمكن من خلالها وبفضل الله وما أكرمه من نعمة كريمة في مساحة عقله ان يختصر زمنا طويلا عمره تسعون عاما كان اول بيت اسس للإعلام الرياضي العالمي من اجل اللحاق به ، نعم هذا الشاب انطلق وبدافع حرص ووطنية كبيرة على أن يعطي للإعلام البحريني الرياضي الذي ( كنت أنت احد الأسس المتينة فيه وإلى ما وصل إليه من سمعة وصفة ومصداقية طيبة ) ما لم يقدمه آلآخرون وهي حقيقة في أن يضع الإعلام الرياضي البحريني على أبواب العالمية (رسميا) وهذه لها فصول واعمدة لا تنتهي حتى نستطيع تغطيتها ونعطي حقها. ولم انس يا أخي ان الزملاء الكرام كانوا من مؤسسي الاتحادات الآسيوية والعربية والخليجية للصحافة الرياضية، بل اني أشرت على ان محمد قاسم أعطى هذه لمنظومة (هويتها العالمية الرسمية) وجمعهم في بيت صغير وفي تقديري سيضع أسسا مهمة لهذا البيت ويجعلها رصينة وليست فقط إعلامية، هذا رأيك وهذا ردي .. يازميلي انت أعطيت لرأيك صفة الشمولية وتيقنت من أن رفقاء دربكم يتفقون معك ولم تعط حق الشمولية في عمودي الذي فيه كل الخير، والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا