النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

بعد 32 عاماً­.. هل تعيد الجزائر ملحمة خيخون؟

رابط مختصر
العدد 9212 الاثنين 30 يونيو 2014 الموافق 2 رمضان 1435

سيلتقي الليلة عند الساعة الحادية عشرة مساءً المنتخب العربي الجزائري لكرة القدم بنظيره الألماني بملعب بيرا ريو بمدينة بورتو اليغري في إطار الدور ثمن النهائي من مونديال البرازيل 2014، في مباراة يريدها الجزائريون ثأرية، نظرا للمؤامرة الشهيرة التي جرت بين المانيا والنمسا في مونديال اسبانيا 1982 والتي حرمت المنتخب الجزائري آنذاك من التأهل رغم تحقيقهم لفوزين. ورغم أن منتخب المانيا يبدو قوي للغاية بنجومه الكبار ومرشح أول للفوز بكأس العالم، إلا أن الروح القتالية العالية التي أظهرها النجوم الخضر في مونديال البرازيل، وتمكنهم من العودة من بعيد عقب الهزيمة أمام بلجيكا وتحقيق التأهل إلى ثمن النهائي تجعل المستحيل قابلا للتحقيق، لا سيما وأن سليماني وبراهيمي وزملائهما أثبتوا انهم قادرون على خلق المفاجأة. ويعرف اللاعبون جيدا ما ينتظرهم أمام المانبا التي تأهلت عن مجموعتها باحتلالها المركز الأول برصيد 7 نقاط، لكن نجوم المنتخب الجزائري قادرون على لعب ملحمة أخرى مثل تلك التي سطرها ماجر وعصام والبقية عام 1982 فى مونديال اسبانيا وكان لا بد من الانتظار ل 32 عاما حتي يلتقي المنتخبان من جديد في مونديال البرازيل 2014، حيث إنه ورغم أن الظروف مغايرة تماماً، إلا أن الجزائريين يضعون آمالهم على هذا الجيل الذهبي الذي تمكن من تحقيق مالم يتمكن سابقوهم من تحقيقه. مقابل ذلك تعد هذه المواجهة ثأرية كذلك بالنسبة للمنتخب الألماني الذي لم يهضم بعد الصفعة القوية التي وجهها له الجيل الذهبي للثمانينات عندما أطاح به وعبث به أمام أنظار العالم. اذا تحققت الأماني وتجاوز منتخب محاربي الصحراء عقبة المانيا، فمن المتوقع أن يواجه منتخب الجزائر منتخب فرنسا في ملعب ماراكانا الشهير، وقد يصادف ذلك اليوم 5 يوليو 2014، حيث يعني ذلك التاريخ الكثير للشعب الجزائري بكل مايرمز له في تاريخ الجزائر واستقلالها عن فرنسا، وفي حالة ماتسلح محاربو الصحراء بالإرادة وأخذوا الثقة والعزة ببلادهم الجزائر ستكون إن شاء الله كلمتهم أمام الألمان، ولما لا يعيد الجزائر ملحمة خيخون بأسبانيا 1982 وتفوز على المانيا وتحتفل بفرحتين فرحة قدوم شهر رمضان المبارك وفرحة التأهل للدور الربع النهائي لمونديال البرازيل 2014 الذي سيصبح حلم جديد للعرب عامة وللجزائريين خاصة . وفي الختام أود أن اتقدم لقرائنا الاعزاء بأطيب التبركيات بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله عز وجل علينا باليمن والبركات وللكلمة حق وللحق كلمة ودمتم علي خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا