النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

بين كأس العالم.. وكأس العلم

رابط مختصر
العدد 9203 السبت 21 يونيو 2014 الموافق 23 شعبان 1435

قادني الشوق إلى أن اشرب من كأس العلم وأنا والجماهير الرياضية جميعا قد هاجرت عقولنا وقلوبنا حيث مونديال العمر ... وفي نشوة المشتاق وبعد أن أفقت من هذا الحلم من مونديال العمر إلى مونديال العلم ... بالخبر الذي أبهرني عن نتائج المثيرة للتفوق العلمي لطلبتنا النجباء والمعدل العالي في نسبة النجاح ونسبة المتميزين هو الذي قادني إلى جامعة البحرين وفي إحدى كلياتها المختصة بالشأن الرياضي وطبه وعلاجه ... نعم تصور أن 600 طالب وطالبة هم الآن على مقاعد الاختبارات وفقهم الله في هذه الكلية الفتية تقودهم الدكتورة منى والدكتورة سامية وآخرين من أصحاب العلم والمعرفة والتجربة ... كتيبة كاملة من طلبة يتسلحون بعلوم وفنون الرياضة ليتخرج كل واحد منهم وفي حقيبته أربع اختصاصات في ألعاب تعتبر أساسية في بناء منظومة رياضية متقدمة ... من يقول إن العلم ليس مهما في عمل الأندية ومراكز الشباب والاتحادات ...؟ سأقول له إرجع إلي ... نعم أرجع إلي فــإن الأرض ليست واقفـــة ...فإن الأرض تدور ( أغنية ) ماذا تجد في حال كثير من الأندية ومراكز الشباب والاتحادات ...الثقافة الرياضية غائبة والجهل الرياضي في التخطيط متفشي والعلاقات الجانبية تفتك بها والتزلف الذي لم يبق للرجوله حياءها.... قد باتت رائحته تزكم الأنفاس وهذا يزعل وذاك يتوعد وهذا يطلق كذبة كبيرة على أنه سيستقيل وينشرها بالصحف لكنه لا يفعل فاقدا بها كل رجولته وجاعلا نفسه أكذوبة ... وينسى الجميع تلك الكتيبة المثقفة الواعية التي قدمت لهم الحكومة كل الخير من إمكانيات علمية وجهد جبار في التنظيم واعدت لهم أكاديميين من طراز خاص ثم منشئات للتدريس والتدريب قل وجودها في دول كثيرة ثم المنهج المعد لكلية التربية الرياضية ذلك المنهج المتطور والدراسة الرصينة كل هذا يذهب في إدراج الرياح ولا تستفاد منها الأندية المؤسسات الرياضية المبتلية بمجالس إدارات باتت عصية على أن تقدم تطورا ولو بسيطا في المستوى العام للرياضة ... نعم كلية التربية الرياضية هذا المرفق العلمي المهم في حياة الطلبة الرياضيين و الاختصاصات المهمة فيه بات من الضروري أن يأخذ فرصته من أجل تطوير الواقع المؤلم في الأندية ... فهم يحملون أسس علوم الرياضة وكذلك تطبيقها وأساليب تطويرها ثم الأسس التربوية في قيادة فئات وشباب الأندية ... ثم الطب الرياضي بالطرق العلمية حيث لا يزال هناك استرداد كثير من المعالجين من خارج البلاد في حين أن كثيرا من أصحاب الاختصاص يأخذون طريقهم إلى المستشفيات العامة والخاصة والمراكز الصحية وهم يملكون الأسس العلمية والتطبيق والخبرة في هذا المجال ..نعم تحتاج المؤسسة العامة للشباب والرياضة أن تجلس جلسة مستقبل مع عمادة كلية التربية الرياضية ونحن على يقين من الاستاذ هشام الجودر رجل يحب العلم والمعرفة والتطور ولديه رغبة صادقة وكبيرة في تغيير واقع الأندية ومراكز الشباب نحو الأفضل ... ونحن نرتاد المجالس الرياضية المعدة لكأس العالم علينا أن لا ننسى كأس العلم المختص في الرياضة وعلومها وتطورها ولا ننسى العطاء الكبير لكلية التربية الرياضية بكل كوادرها المتميزة وكل أمانينا أن تحمل القنوات الرياضية عدساتها وتتجه إلى هذه الكلية المتقدمة والتي أصبحت فخر جامعة البحرين الرصينة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا